اللواء ريفي: العدالة في الجرائم التي ارتكبت منذ العام 2004 آتية ومن يعش منّا يرى

1 نيسان 2013 | 21:45

انترنت

شدد المدير العام لقوى الأمن الداخلي المتقاعد اللواء أشرف ريفي على أنه لم يترك المهمة التي أُنيطت بها بل الوظيفة "وشتّان ما بين الوظيفة والمهمة"، وأكد أن "المعركة اليوم قاربت النهاية والعدالة آتية من دون ريب ونتائجها قريبة وأنا أعني ما أقول". ولفت إلى "أننا سنصل الى العدالة والحقيقة في الجرائم التي ارتكبت منذ العام 2004".

وأشار ريفي في كلمته خلال حفل لتكريمه أقامته النائب بهية الحريري، إلى انه "سيكون لنا وللشهداء ولأهلهم الحق والعدل، فصحيح اننا كنا أمام مجرم محترف، ولكن الصحيح أيضا أن العدالة لا بدّ أن تتحقق، والمجرم هو الذي يأخذ المحقق لكشف جريمته، والمحقق المحترف هو الذي يصل الى النهاية في تحقيقاته وصولا إلى إظهار الحقيقة كاملة… لقد كانت مهمتنا شاقة لكن لم تكن مستحيلة ودفعنا كلفتها من دون تردد".

وأضاف: "اتقاعد وانا مرتاح الضمير وقد قمت بالمهمة بدافع وطني وبدافع شخصي ايضا وسترون نتائجها قريبا ومن يعش منّا يرى"، وتابع: "لقد شكّلنا، وسام (الحسن) وأنا، ثنائيا متكاملا، ولكن الشهيد وسام إستعجل بتحمّل الخطوة المطلوبة منّا الى حدها الأقصى، وكانت حكمة الله أن ترك وسام حيا بعد 14 شباط 2005 لنبني معا هذا الجهاز الذي استطاع كشف الحقيقة".

وقال ريفي: "انحني إجلالا أمام شهيد لبنان الكبير رفيق الحريري وأؤكد له ان مسيرته مستمرة مع إبنه سعد الدين الحريري، كما أنحني إجلالا أمام شهداء قوى الأمن الداخلي الّذين سقطوا في ساحات الشرف وأخصّ منهم الشهيدين وسام الحسن ووسام عيد".

وكانت الحريري قدّمت للواء ريفي وسام "الطائف" إلى "رجل الأمان الوطني، وقالت: "نحتفل اليوم برجل قام بواجبه كاملا تجاه وطنه ومواطنيه بوعي والتزام، والهوية الوطنية التي جمعنا هي حدود حريتنا"، مضيفة: "نكرّم اليوم أشرف ريفي لأنه قام بما كان يجب ان يقوم به بكل إيمان، فاجتهد مع رجاله في قوى الأمن الداخلي بما طُلب منهم".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard