قضية ايللا تابع...نقيب الاطباء: لن نسمح لشتامين بهدم القطاع الصحي ولن نفك الاضراب

9 حزيران 2015 | 14:38

المصدر: "الوكالة الوطنية للإعلام"

  • المصدر: "الوكالة الوطنية للإعلام"

رأى نقيب الأطباء البروفسور انطوان البستاني أن "في لبنان جيشاً حاضناً لأمن الوطن، سماته التضحية والسهر يعمل بصمت وبشجاعة كي يحافظ على حياتنا وديمومة وطننا، وفي لبنان جيش آخر حاضن لصحة المواطنين، سماته التضحية والسهر يعمل بصمت ونشاط كي يحافظ على سلامة المواطنين وديمومة حياتهم هم نحن الاطباء الذين نكافأ بالتهجم الرخيص والبذاءة التي هي صورة ناطقيها وبالعدوانية اللاإخلاقية وبالسخرية المجانية وباستسهال التهم"، مضيفاً : "صبرنا فاعتبر صبرنا تسترا، حاورنا بالمنطق فاعتبر كلامنا تهربا، سكتنا فاعتبر صمتنا خوفا. النتيجة نجدها في المشهد أمامكم، على شاشات بعض الاعلام وصفحاته وألسنته، بين جدران غرفة التوقيف الاحتياطي ".

وتابع: "نحن في بلد للفاجر فيه قانون يحميه وحصانة تؤويه وللمواطن الصالح قانون يقيده وأنظمة تعرقله وتكم فاهه، مشيراً الى ان "العلم مقيد والطبيب يعمل في جو من الرعب، سيف التشخيص الطبي والتحقيق الامني والحكم القضائي مصلت فوق رأسه في إخراج فضائحي إعلامي مصمموه كإمرأة قيصر معصومون عن الخطأ والكذب لا غبار عليهم ولا مساءلة ولا حدود لمآربهم".

وقال: "الطبيب ليس معصوما عن الخطأ وكل منا يعمل قدر امكاناته العلمية والتقنية والاخلاقية لتفاديه وضمان سلامة مريضه. وإذا حصل خطأ وستظل هناك أخطاء ما دام البشر بشرا، فالاجراءات القانونية والمسلكية وجدت لتأخذ مجراها. إنما لا يمتلك الطبيب سمة إلهية تعصمه عن الوقوع بهفوة مهنية أو تعطيه قدرة إعادة الحياة لمن فقدها".

وخاطب الأطباء: "نحن هنا اليوم لسببين:
أولا لنشاطر كل أهل أو مريض اعتقد عن حق أو عن باطل انه أصيب بضرر عبر ممارسة المهنة ونقوم بواجبنا المسلكي والتعويضي كما تقتضيه الانظمة والقوانين صدق من صدق وشكك من شكك. فالنقابة تقوم بواجباتها بحسب رسالتها المؤتمنة عليها.

وثانيا نحن هنا اليوم لنقول بصوت واحد لزميلنا وأستاذنا عصام معلوف: نحن معك يا عصام وقربك وحولك في ظلامتك التي لا نفهمها والتي أصابت عديدين من الزملاء قبلك وتهدد العديد بعدك. قضيتك وأنت من أنت كانت بمثابة النقطة التي طفح منها الكيل والتي ستشكل بداية تحركنا لوضع حد لتلك المهزلة التي تطاول قطاع الطب في لبنان هذا هو القطاع الذي هو مفخرة للبنان الذي يحاول بعض الشتامين بالأجرة والذين يمتهنون الكذب إعلاما والتعدي شطارة وتركيب الافلام إثارة وإختلاق الاخبار تحقيقا، هؤلاء يساهمون في هدم هذا القطاع الصحي الشريف كما غيره من القطاعات الاقتصادية في البلد".

واكد اننا "لن نسمح لهم بمتابعة مسيرتهم الهدامة تحت ستار الحرية الاعلامية التي صارت تشبه الفوضى الخلاقة التي اتحفونا بها في "الربيع العربي"، مشدداً على اننا "نحترم الاعلام ونجله ونفتخر به وبتاريخه في النهضة العربية والروح الاستقلالية التي بثها في الشرق. لكن رب نجني ممن في داخلي فاعدائي أتكفل بهم".

وختم: " نحن أخذنا عهدا ألا نفك الاضراب قبل الافراج عن زميلنا البروفسور عصام معلوف. كفانا استهتارا ومذلة، وغدا يوم آخر".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard