سد القيسماني... هواجس وحلول

8 حزيران 2015 | 20:30

المصدر: "النهار"

تحت عنوان "سد القيسماني: هواجس وحلول" نظّم المجتمع المدني في بلدة حمانا برعاية البلدية، مؤتمرًا في دير الراعي الصالح - حمانا، حضره النائب سامي الجميّل ممثلاً برئيس اقليم بعبدا الكتائبي رمزي ابو خالد، الوزير السابق سليم الصايغ، ممثل اتحاد بلديات المتن الاعلى جوزف ابو جوده، ممثل القوات اللبنانية في المتن ادمون رزق والناشطان البيئيان بول ابي راشد وأجود العياش وهيئات بيئية واجتماعية وجمع من اهالي المنطقة.

بعد كلمة لباسكال ابي يونس تحدث رئيس بلدية حمانا جورج شاهين فقال: "تداعى المجتمع المدني الحماني ووحد كلمته وجهوده للدفاع عن قضية حمانا المركزية، الا وهي نبع الشاغور الذي تسري مياهه دمًا في عروق كل حمّاني شريف. من هنا كان واجبًا على المجلس البلدي ان يواكب ويدعم هذا التحرّك المشرّف وهدفه الوحيد طرح قضيتنا والتعريف بها، لأنها قضية محقّة وهادفة الى تأمين المياه الى جميع قرى المتن، ولكن ليس على حساب شاغورنا خاصة ان هناك حلولا بديلة أجدى وأوفر لتأمين المياه".

اضاف: "كل يوم تتكشّف لنا حقائق جديدة. هل تعلمون أن مجلس البحوث العلمية لم يتجاوب مع طلبنا التدخّل للاطلاع على الدراسات المقدّمة من قبل الطرفين لتقييم اذا كانت لصالح إنشاء هذا السد المستنقع من عدمه".

وتحدّث شاهين عن دراسة للخبير الجيولوجي سهيل نويهض لفت فيها الى أن الموقع المقرر لبناء السد "خطير جدا اذ ان أرضيته لن تتحمل السدّ لأن التربة متحركة".

وأكد شاهين أن الحل هو "من مياه الشاغور التي تتعدى الخمسة ملايين مترا مكعبا"، سائلا: "لماذا لا نستغل هذه المياه ونوزّعها على اهالي المنطقة".
ومن الجامعة الأميركية حضر الدكتور معتصم الفاضل الذي أشار فيها الى ان "الدراسات غير مكتملة لسبب وجيه هو ان المعطيات المطلوبة غير متوفرة وجزءًا منها خطأ".

وقال: "الذي طلبناه او الذي نصحنا به كلجنة من سبعة اساتذة، ان تجميع المعطيات ممكن ان يتم خلال سنة. وانا اذا سألت ما هو منسوب المياه من نبع الشاغور ومن عدة ينابيع موجودة في حوض حرم الشاغور، لا احد يستطيع الاجابة. وكذلك ما هي كمية المياه التي تخرح يوميا فلا احد يستطيع الاجابة".
وألقى رئيس الجمعية اللبنانية للتخفيف في اخطار الزلازل المهندس راشد سركيس كلمة فقال: "ان الزلزال ليس حجة كافية لنمنع قيام السد لأن الهندسة انتصرت على كل الامور الطبيعية الا بموضوع الكلفة". وقال: "نطالب بالعودة الى اللامركزية بموضوع المياه".

وألقى كلمة المجتمع المدني المحامي بيار ابي يونس الذي شرح اهداف وعمل ونشاط الجمعية، وقال: "اننا لا نعمل ضد السد نحن نعمل مع النبع. هدفنا ليس ان يتوقف السد بل ان نحافظ على مياه النبع الذي لدينا".

بعدها، قدم الدكتور رولان رياشي دراسة عن المياه في لبنان، واشار الى مئات البرك في منطقة كفرسلوان والتي ليس لها اي اثر بيئي او تلوث و"تكلفتها اقل بكثير من بناء السدود".

وكان أخيراً عرض لفيلم عن مخاطر اقامة السد في سهل المغيتي وعن نشاط جمعية المجتمع المدني الحماني.

 

فاهي حديديان .... تنظيم قطاع الصاغة ضروري

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard