سبحتان عملاقتان من لبنان... هل تدخلان "غينيس"؟

7 حزيران 2015 | 10:38

المصدر: عكار- ميشال حلاق

  • المصدر: عكار- ميشال حلاق

اقتناء السبحات او المسابح تقليد شائع لدى المسنّين والشباب، عند النساء والرجال، في لبنان كما في العديد من البلدان العربية ودول العالم، الذين اعتادوا حمل السبحة و"الطقطقة" فيها على سبيل التسلية والتباهي في غالب الوقت، ذلك ان للمسابح عالم خاص حيث ان الاحجار الكريمة الباهظة الثمن شكلت العامود الاساسي لعالم المسابح التي يبلغ سعر بعضها عدة آلاف من الدولارات، تبعًا لقيمة الحجارة التي تتشكل منها هذه المسبحة وعددها وكبرها وصغرها، لا سيما ان بعض هذه الحجارة الكريمة تباع كما الذهب بالغرام، ولكل منها سعره المتداول به في بورصات عالمية شأنها في ذلك شأن الالماس والذهب وغير ذلك من المعادن الثمينة، كما هي القلائد وعقود الجواهر بالنسبة والاسعار غالبا ما تخضع ايضا لمبدأ العرض والطلب وشغف الشاري وقدرة البائع.

هواة جمع المسابح
وثمّة كثيرون من هواة جمع المسابح يعمدون الى إنشاء خزائن خاصّة في منازلهم يعرضون فيها المسابح امام الضيوف والزائرين في قاعات الجلوس، وقد بات لهذه الهواية ثقافة خاصة وإلمام من قبل هواة جمع المسابح واقتنائها، كإرث يتوارث من جيل الى جيل شأنه في ذلك شأن المجوهرات وبنادق الصيد والسيوف والخناجر وكل ما هو اثري وله قيمة فنية او تراثية او جمالية وبالاخص مادية .

شغف منذ الصغر
فريد الاشقر ابن بلدة حلبا دفعه شغفه منذ الصغر، وبالوارثة عن ابيه حسني الاشقر الذي كان مولعا بجمع المسابح واقتنائها واهدائها، ليصبح جامعا للمسابح، ومن ثم تاجرًا أنشأ متجره الخاص الذي يزوره مهتمون وهواة من مختلف الاعمار والجنسيات ليشبعوا فضولهم بالتمتع بجمال هذه المسابح المعروضة لديه او لشراء هذه المسبحة او تلك حيث مئات الاسماء والالوان والاحجام والاطوال ...

هذا الشغف دفع بفريد الاشقر حديثا لتنفيذ فكرة راودته منذ 4 سنوات وتتلخص بتركيب مسبحتين نادرتين من الكوربى المسكي باللونين الاصفر والاحمر وبحبات كبيرة (اشبه بكرات البلياردو) تم اعدادها باتقان على ايد ماهرة لفنيين من بلدة ددة الكورة من آل البدوي لطالما اشتهروا بصناعة المسابح ليبلغ وزن المسبحة من نوع الكوربى المسكي الاصفر حوالي الـ 6 كيلوغرامات ونصف. والتي سيسعى عبرها فريد الى دخول عالم غينيس باعتبارها، ووفق قوله، اطول واثقل مسبحة من حبات الكوربى المسكي في العالم .

موسوعة غنيس 
وهو يطمح بذلك الى تنشيط حركة السياحة المتصلة بهذا النوع من السياح من محبي اقتناء المسابح، ولما لا انطلاقا من عكار حيث ان وسائل التواصل الاجتماعي قد سهلت الى حد بعيد مسألة التسويق لأي منتج. آملا من المسؤولين عن موسوعة غنيس في لبنان زيارته في مشغله في بلدته حلبا لمعاينة كلا السبحتين لاتخاذ قرار بشأن ادخالهما هذه الموسوعة العالمية ام لا.

واشار الاشقر الى ان هناك العديد من المسابح الطويلة والثقيلة في العالم حيث وزن بعضها عشرات الكيلوغرامات ووزن بعضها الاخر بضع غرامات الا انها ليست من الكوربى المسكي.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard