سعد الحريري رئيسا للحكومة المقبلة؟

1 نيسان 2013 | 08:09

المصدر: "النهار

  • المصدر: "النهار

يجري رئيس الجمهورية ميشال سليمان المشاورات النيابية الملزمة منذ اتفاق الطائف مع النواب للوقوف على ارائهم وخياراتهم في تسمية رئيس جديد للحكومة المقبلة سواء كانت حكومة لتنظيم الانتخابات النيابية المنتظرة في حزيران المقبل او حكومة ادارة عملية التمديد لهذا المجلس وما يتبعه ويلحق به من تمديدات تطال مختلف المواقع وصولا الى الرئاسة الاولى.

ويتبين من كلام رئيس الجمهورية الذي اكد امس من بكركي انه لن يوقع على التمديد لمجلس النواب، ان تنظيم الانتخابات ستكون في صلب مهمة الحكومة المقبلة، مما يبعد الخيار عن الرئيس نجيب ميقاتي الذي قال سابقا انه لن يرأس حكومة انتخابات لكونه سيكون مرشحا للنيابة في طرابلس.
وتعمل شركات البحوث استطلاعات للاراء تسبق المشاورات، وفي هذا الاطار اطلقت "النهار" استطلاعا للرأي الاسبوع الماضي. وسألت فيه : من ترشح لرئاسة الحكومة المقبلة؟ وفي الخيارات وضعت: نجيب ميقاتي، سعد الحريري، فؤاد السنيورة، عدنان القصار، ليلى الصلح، تمام سلام، اخرون.

في اليومين الاولين نالت الوزيرة السابقة ليلى الصلح حمادة النصيب الوافر من الاصوات 30%، فيما نال الرئيس سعد الحريري 26% من الاصوات وحل رابعا الوزير السابق عدنان القصار بفارق واضح 11% بعد الرئيس السنيورة 18 و 20 %. ولم ينل الرئيس ميقاتي سوى 3%.
في الايام التالية زاد التصويت بنسبة كبيرة للرئيس سعد الحريري من مؤيدين في مختلف دول العالم حتى وصل الى نسبة 71 % كما تبين الصور، ثم ارتفع معدل التصويت للاسماء الاخرى، وبدا المنافس الاقوى للرئيس الحريري هو الرئيس السنيورة اي من البيت الواحد. واستقرت الارقام قبل انتهاء مدة التصويت ليل امس على الاتي: الحريري 57%، السنيورة 21.8 %، الصلح 11.2%، القصار 3%، ميقاتي 1.8%، سلام 1.3%.
واذا ما جمعت اصوات مؤيدي الحريري والسنيورة يصير المجموع 79%.
فهل تأتي نتيجة المشاورات في قصر بعبدا معبرة عن اراء الناس ام تصب في مكان اخر بعيد عن ارادة المشاركين في التصويت وهم من مختلف الفئات المذهبية والمناطقية ومن اماكن عدة في لبنان والعالم.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard