الوقوف ساعة في اليوم يُجنِّبكم هذه الأمراض!

3 حزيران 2015 | 10:10

يمضي 60% من الناس وقتهم بعد الاستيقاظ وهم جالسون، ويرتبط الجلوس مباشرة بآلام في الظهر والرقبة والعضلات. ويقول الأطباء البريطانيون إنَّ هذا السلوك يؤدّي إلى مشاكل صحّية خطرة بما في ذلك السمنة والسرطان وداء السكّري. وقد أصدر الخبراء المكلّفون من الصحّة العامة في بريطانيا السلسلة الأولى من التوصيات للتعامل مع هذه المشكلة، مشيرين إلى أنَّه من الواجب على أصحاب العمل تخصيص "حصّة يومية" تمكِّن الموظفين من الوقوف على أقدامهم.

وأشار الخبراء إلى أنَّه يجب أن يمضي العمّال ساعتين على الأقل واقفين، وقد تصل إلى أربع ساعات حيث ينبغي للموظف المشي بانتظام في جميع أنحاء المكتب، والتفريق بين الفترات الطويلة من الجلوس. لذا، يجب على موظفي المكاتب أن يقفوا ساعتين على الأقل في اليوم على أقدامهم لمكافحة مشاكل عدَّة صحّية.

الدراسة التي وضعها باحثون من جامعات تشيستر، ليستر، شيفيلد هالام، وجامعة كوليدج في لندن، ونشرت في دورية Sports Medicineالبريطانية، سلَّطت الضوء على مخاطر الجلوس لفترات طويلة، وهي مخاطر منفصلة عن الخمول. وتابعت الدراسة: "يمضي العاملون في المكاتب بين 65 و75% ساعة من عملهم وهم جالسون، ويكونون في 50% من هذه الأوقات جالسين لمدَّة طويلة". وأشار الباحثون إلى أنَّ "مجرد وقوف الناس هو الخطوة الأولى لممارسة الرياضة". ولكنهم لفتوا إلى أنَّ "الوقوف لساعات قد يكون ضارًّا مثل الجلوس لفترات طويلة، لذلك يوصى بالتجوّل في المكتب. والمحبَّذ أن يلجأ أصحاب العمل لتقييم أفضل الطرق لتحقيق ذلك، سواء عن طريق تغيير كيفية وتوقيت أخذ الموظفين فترات راحة، أو تخصيص آلات تجمع ما بين العمل والرياضة.

وقالت دام سالي ديفيز، كبيرة المسؤولين الطبّيين، إنَّ الجلوس لساعات بلا حركة هو "القاتل الصامت"، لذا، أنصح البالغين بإجراء رياضات معتدلة تصل مدّتها إلى ساعتين ونصف في الأسبوع، ما يساعدهم على صعيد الصحّة البدنية والعقلية"، مشيرةً إلى أنَّ "التغييرات البسيطة التي تطرأ على فترات الجلوس الطويلة يمكن أن تحدث فرقاً كبيراً. ولكن الأمر يحتاج إلى مزيد من البحث".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard