غسان الرحباني: أخيرا أبصرت "أكاديمية الياس الرحباني لتعليم الموسيقى" النور

2 حزيران 2015 | 17:27

المصدر: "دليل النهار"

بانفعال ييدأ غسان الرحباني حديثه: "بيت الرحباني مسرح ما عندن ولا صالة سينما ولا راديو. حتى مطعم ماعندن وهالأمر ما بصير لازم يبقى شي للبنان من هالإرث الرحباني الكبير"... لذا قرّر تخليد اسم والده بتأسيسه مدرسة "الياس الرحباني لتعليم الموسيقى" Elias Rahbani Music academy. وتابع: "كل عمري كان عبالي أعمل سفارة الياس الرحباني اللي عندا خلفية أخلاقية وموسيقية عالية".

فكرة المشروع انطلقت من أعوام قليلة بغية تحويل أكاديمية الياس الرحباني مدرسة تعلّم الموسيقى بالمستوى الراقي، وتجهيزها تقنياً بأفضل صورة.
افتتاح المدرسة سيتم في 4 حزيران برعاية وزيري الثقافة روني عريجي والتربية الياس بوصعب، إضافة إلى تغطية إعلامية واسعة، حيث سيتم الإعلان عن إحدى أهم مدارس تعليم الموسيقى في الشرق الأوسط، بحضور الياس الرحباني، وذلك في الضبية سنتر سركيس.

في مدرسة الياس الرحباني مجموعة غرف لتعليم الآلات الموسيقية الشرقية والغربية، حتى المودرن منها مثل الروك والجاز. إضافة إلى تعليم أصول الطرب الشرقي والأوبرا والمغنى الغربي المودرن... وتستقبل طلابا من أعمار مختلفة ينالون شهادات مُعترف بها عالمياً.

وكشف غسان الرحباني أن المدرسة ستتبنى بعض المواهب المهمة وتدعمها، وقد تُنتج لبعضها أعمالا من خلال ستوديو الياس الرحباني. ولإعطاء منحى عالمي، سيتم في الأعياد السنوية والمناسبات استقطاب موسيقيين ومغنين عالميين.

ولماذا لم تحمل المدرسة إسم عائلة الرحباني بكل أفرادها؟ أكد غسان الرحباني أن الأمر ليس سهلاً للإتفاق على توجّه واحد، وقد فضّل تمويل مشروع والده الذي يستحق هذا الصرح الخاص به. وقد كشف أن تلفزيون وراديو الرحباني الذي يُفتتح مع انطلاقة العام الجديد سيعرض أعمال العائلة الرحبانية القديمة والجديدة.

وهل من الصعب إيجاد أساتذة على مستوى عائلة الرحباني؟ أكد أن لبنان غني بالموسيقيين الماهرين المؤهلين على أعلى الدرجات لنقل خبرتهم ومعرفتهم الموسيقية إلى جيل اليوم. وقد أعرب عن سعادته بتحقيق حلمه الكبير في تأسيس مدرسة والده "عندي غيرة على الياس لأن كل عمرو بيشتغل على البركة وضعيف بتسويق نفسه". وأضاف: "لا يمكن أن تتخيلي كم أنّ "للّوس" سعيد وفخور بمدرسته حتى أنه يقضي كل وقته في الورشة...
مدرسة الياس الرحباني لتعليم الموسيقى لن تكتفي بفرعها في ضبية بل قريباً تفتتح فروعاً جديدة في الجناح وعاريا وكسروان، إضافة إلى فروع خارج لبنان.

وعن سبب غياب غسان الرحباني وفرقة الـ "فوركاتس" عن الساحة الفنية، تحدث عن إصداره الأخير "مشكل بالزعيم" الذي اكتفت المحطات اللبنانية بعرضه ثلاثة أيام فقط "ما عاد إلي جلد إترجى حدا... الناس بتقدّر بس بتصور عنا مشكل بالإعلام ولكن أنا مكفي طريقي وما في شي بعرقلني من هيك قريباً إفتتاح تلفزيون وردايو الرحباني حتى ما إربح جميلة حدا".

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard