عودة التوتر الى منطقة الأورو تربك البنك المركزي الأوروبي

31 آذار 2013 | 16:26

في مواجهة عودة التوتر الى منطقة الأورو، وجد البنك المركزي الاوروبي نفسه من جديد تحت الضغط للتحرك خلال الاجتماع الشهري المتعلق بسياسته النقدية لكن هوامش المناورة التي يملكها ضيقة جدا.
وقال الخبير الاقتصادي في مصرف "بيرينبرغ"، كريستيان شولتز، ان الازمتين السياسية في ايطاليا والمصرفية في قبرص "ستؤثران كثيرا على الثقة في منطقة الأورو لبعض الوقت".
واضاف انه في مواجهة عودة التوتر الى اسواق المال وتوقعات النمو السيئة "يزداد الضغط على البنك المركزي الاوروبي لبذل مزيد من الجهود لدعم الاقتصاد".
لكن الامكانيات المتوفرة محدودة.
ويستبعد المحللون حاليا خفضا في معدل الفائدة الرئيسي الذي بقي منذ تموز في ادنى مستوياته التاريخية عند 0.75 بالمئة، لان ذلك لن يكون مجديا في الوقت الحالي.
ويرى مجلس حكام المصرف ان "المشكلة الرئيسية ليست معدل الفائدة الاساسي بل ان معدلات الاقراض في المحيط (الدول التي تواجه صعوبات) لا تعكس سياسة المعدلات المنخفضة"، كما قال ميخائيل شوبرت، الاقتصادي في المصرف التجاري الالماني "كومرتسبنك".
وتتجلى هذه المشكلة في نقل السياسة النقدية التي تحدث عنها رئيس البنك المركزي الاوروبي ماريو دراغي مرات عدة، بضعف القروض في المنطقة.

وكشفت ارقام ان اعتمادات القطاع الخاص تراجعت بنسبة 0.9 بالمئة في شباط بعد انخفاض مماثل في كانون الثاني.
وتعكس هذه المعطيات الشروط الصارمة التي فرضتها المصارف على المقرضين ونقص الطلب وخصوصا من قبل الشركات المتوسطة والصغيرة مما يثير مخاوف على الانتعاش المأمول في النصف الثاني من السنة.
واضاف ان البنك المركزي الاوروبي لن يكون مستعدا لشراء سندات تصدرها الشركات وهو احتمال تحدث عنه بعض الاقتصاديين لمساعدتها في التمويل.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard