الأمير علي... نجل ملك وشقيق ملك ونصير الرياضيين

28 نوار 2015 | 15:08

المصدر: (أ ف ب، "سي أن أن)

  • المصدر: (أ ف ب، "سي أن أن)

شقيق ملك، وابن ملك، الأمير علي بن الحسين، صار في اليومين الأخيرين منافساً جدياً لانتخابات رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" الذي تعصف به فضائح الفساد، وهو يعول على عاملي الشباب والشفافية في محاولته الاطاحة الرئيس الحالي جوزيف بلاتر.
عمل الأمير الأردني منذ انتخابه نائبا لرئيس "الفيفا" عام 2011 على تطوير الكرة الآسيوية مع اهتمام خاص بالشباب وكرة القدم للسيدات، وأراد من خلال ترشحه تلميع صورة المنظمة التي تلطخت في السنوات الاخيرة بسبب أعمال رشي وفساد. وكان أحد ابرز الذين كافحوا لإيجاد حل يحول دون حرمان اللاعبات المحجبات من الظهور في المنافسات النسوية القارية والدولية، ووقف إجراءات تحرم اللاعبات المحجبات من حقهن بممارسة كرة القدم والظهور في منافساتها، خصوصاً مع اتساع قاعدة كرة القدم النسوية أخيراً في العالمين العربي والاسلامي. وبنتيجة ذلك، سمح مجلس اتحاد كرة القدم "ايفاب" الذي يسن قوانين اللعبة الأكثر شعبية في العالم، رسمياً السنة الماضية بارتداء الحجاب والعمامة خلال المباريات.
وُلد في 23 كانون الأول 1975، وهو ابن الملك الحسين بن طلال من الملكة علياء التي توفيت بحادث طائرة مروحية جنوب الأردن في 9 شباط 1977. ويوصف بأنه شخص متواضع، هادىء و"إنساني جداً".
زوجته منذ 7 أيلول 2004 هي ريم الابرهيمي، ابنة وزير الخارجية الجزائري الأسبق الاخضر الابرهيمي، الممثل الأسبق للأمم المتحدة في أفغانستان وسوريا، ولهما الأميرة جليلة (10 اعوام) والأمير عبد الله (8 سنوات).

شقيقته هي الأميرة هيا التي شغلت سابقاً منصب رئيس الاتحاد الدولي للفروسية، وهي متزوجة من الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حاكم دبي نائب رئيس الامارات ورئيس الوزراء. وشقيقه الأمير فيصل يترأس اللجنة الأولمبية الاردنية.
وإلى كونه نائباً لرئيس "الفيفا"، يشغل الأمير علي كذلك منصب رئيس الاتحاد الاردني لكرة القدم، ورئيس اتحاد غرب اسيا، وهو عضو في اللجنة التنفيذية في الاتحاد الآسيوي.
وقال لدى إعلان ترشحه مطلع السنة إن كرة القدم "باتت في حاجة الى حوكمة من طراز عالمي، ويجب على "الفيفا" ان يكون مؤسسة تتولى خدمة اللعبة وتشكل نموذجاً يحتذى في الأخلاقيات والشفافية والحوكمة السليمة"، وأن تفتح أبوابها للشباب والشابات وتستمع إلى مطالبهم وحاجاتهم.
واقترح أخيراً رفع عدد المنتخبات المتأهلة إلى كأس العالم إلى 36 منتخباً، مع منح مقعد إضافي لكل من آسيا وافريقيا ومنطقة الكاريبي وأميركا الشمالية.
وكان بدأ مسيرته الرياضية بالمصارعة، ودرس في الكلية العلمية الإسلامية في عمان، ثم أكمل دراساته في بريطانيا والولايات المتحدة حيث تخرج من مدرسة "سالسبيري" في كنتاكي عام 1993، ثم التحق بأكاديمية "ساندهيرست" العسكرية الملكية في بريطانيا التي تخرج منها ضابطا في كانون الأول 1994. وعُين قائداً لمجموعة الأمن الخاص بأخيه الملك عبد الله الثاني في الحرس الملكي عام 1999، وقد خدم في هذا المنصب حتى 28 كانون الثاني 2008، إلى أن كلفه الملك تأسيس المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات. ويحمل الأمير علي رتبة لواء في القوات المسلحة الأردنية. وهو كذلك رئيس مجلس إدارة الهيئة الملكية الأردنية للأفلام منذ تأسيسها عام 2003، وهي هيئة تختص بتطوير صناعة الأفلام الأردنية من أجل المنافسة على المستوى الدولي.
ولو تمكن الأمير علي من الوصول إلى رئاسة "الفيفا"، سيكون العربي الأول يشغل المنصب، وقد انتشرت على "تويتر" تغريدات مؤيدة له، باعتباره أميراً نجح في مجالات عدة ونصيراً للشباب والرياضيين في العالمين العربي والإسلامي والبلدان الآسيوية، ولم تعرف عنه شبهة الفساد، إلى كونه العربي الوحيد المرشح للمنصب.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard