بيجينغ تدين طلعة "غير مسؤولة وخطيرة" لطائرة أميركية

22 نوار 2015 | 19:54

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

الصورة عن "رويترز"

أدانت بيجينغ تحليقاً "خطيراً يفتقر إلى المسؤولية" لطائرة عسكرية أميركية فوق بحر الصين بعدما طلب منها الجيش المغادرة في اتصال لاسلكي، ودعت الولايات المتحدة الى تجنّب اي استفزاز.

وأشار تقرير لقناة "سي أن أن" أنّ طائرة مراقبة من طراز "بي-8 ايه" لم تكن قرب الجزر الصناعية التي بنتها الصين في هذه المنطقة العسكرية المتنازع عليها عندما تلقّت اتصالاً الاربعاء من عسكريين صينيين طلبوا منها مغادرة المكان في حديث متشنج عبر اللاسلكي.

وأكد المتحدث باسم الخارجية الصينية هونغ لي أن "القوات الصينية المتمركزة (في المنطقة) أبعدت (الطائرة الأميركية) عبر اللاسلكي، عملاً بالأنظمة الصينية". وأضاف، في لقاء صحافي دوري، أنّ "الأعمال الأميركية تشكّل تهديداً للأراضي البحرية الصينية. وهناك احتمال كبير في أن يتسبّب ذلك بحوادث. إنه أمر خطير يفتقر إلى المسؤولية".

كما أعلنت واشنطن أنها تدرس إرسال مراكب وطائرات إلى منطقة الـ12 ميلاً حول الجزر الصناعية الصينية لتسجيل أن أعمال البناء هذه لا يمكنها تبرير مطالبة الصين بمياه إقليمية أو مجال جوي في هذه المنطقة البحرية الاستراتيجية.

من جهته، أكّد المتحدث باسم البنتاغون الكولونيل وارن الخميس: "لم نحلّق مباشرة فوق" مناطق هذه الأشغال حتى الآن.

كما أعلن مسؤول في البحرية الأميركية أنّه بالرغم من ذلك، فإنّ تحذيرات العسكريين الصينيين "ليست نادرة الحدوث".

وحذّر هونغ لي من أنّ "الصين ستتخّذ الإجراءات المناسبة والاّزمة للاحتراز من أي تعد قد يطال املاكها البحرية"، مضيفاً أنّ "الصين تدافع عن حرية الملاحة والتحليق، لكن هذا لا يتيح لبلد أن يتعمّد الدخول كما يحلو له إلى المياه الإقليمية او المجال الجوي لبلد اخر".

وتقع الأشغال الصينية التي توصف أحيانا بأنها "سور الرمال العظيم" في أرخبيل سبراتليز، الذي تطالب به كاملاً اوجزئياً كل من الصين وفيتنام والفيليبين وبروناي وتايوان وماليزيا.

وأظهرت صوَر الأقمار الإصطناعية أن الصين تعمل على ردم أحياد مرجانية لبناء موانئ ومنشآت أخرى، بينها مدرج طويل للهبوط. ونتيجة ردم البحر، ازدادت المساحة التي يمكن للصين استخدامها في عام من 200 الى 800 هكتار، بحسب البنتاغون.

 

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard