مسعفون من "أطباء بلا حدود" يهربون مع مرضاهم!

21 أيار 2015 | 18:01

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

الصورة عن "أ ف ب"

أعلنت منظّمة "أطباء بلا حدود" أنّ طواقم التمريض اضّطرت إلى اللجوء للمستنقعات مع مرضاها للهرب من المعارك العنيفة التي سمحت لجيش جنوب السودان باستعادة جيب لير المتمرد.

وكانت حكومة جنوب السودان أعلنت الأربعاء استعادة جيب لير في ولاية الوحدة.
كما كانت القوات الحكومية هاجمت لير مسقط رأس رياك مشار في كانون الثاني 2014 واحرقت المستشفى الذي تديره "أطباء بلا حدود". وقد أعادت المنظمة غير الحكومية بناءه منذ ذلك الحين.


وقبل أسبوعين، اضّطرت المنظمة لإجلاء طاقمها الدولي مع اقتراب المعارك، ممّا حرم أكثر من 200 ألف شخص من العلاج. ويبدو أنّ معظم السكان غادروا المدينة مع اقتراب القوات الحكومية.

وقال رئيس بعثة منظمة اطباء بلا حدود في جنوب السودان بول كريتشلي أنّ "الإتصالات مع بعض 200 معالج من جنوب السودان يعملون لدى "أطباء بلا حدود" متقطّعة اذ إنّ الطاقم فرّ إلى المستنقعات المجاورة مع سكان المدينة".

وعبّر عن "قلقه العميق" على مصير المدنيين في المنطقة، وقال "لا نعرف شيئاً عن الوضع الصحي للمرضى الذين اقتادوهم معهم وكانوا في حالة حرجة وبينهم 3 رضع وولدوا قبل الأوان".


وتابع كريتشلي: "تمكّنت من الإتصال مع أحد متطوّعينا، وهو من جنوب السودان أمس في محيط لير. وقال لي أنه بقي في مياه المستنقع تسع ساعات لتجنّب الرصاص الذي كان يمر فوق رأسه"، مضيفاً: "انتشل جثّتي طفلين من المستنقعات وقال إنّ امرأة في المجموعة خطفت، بينما تبحث سيدة اخرى عن رضيعها".

 

الحراك إلى أين؟

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard