باسيل: تقاعس الدولة في مواجهة الجماعات التكفيرية أدى الى ما حصل

17 نوار 2015 | 12:22

المصدر: "الوكالة الوطنية للإعلام"

  • المصدر: "الوكالة الوطنية للإعلام"

رأى وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل من حاصبيا أن "المناصفة قائمة على الطائفية وعندنا شعور بالغبن والتهميش، لذا المطلوب ان يكون تمثيل لكل مكونات البلد".

واضاف: "نحن في حاجة الى تمثيل صحيح لا يلغي احدا، وليكن على رأس الجمهورية من يمثل الناس بشكل كبير وشامل، ومن له أحجام واسعة وكبيرة ويحمل الهم الوطني بعيدا من اي انغلاق".

راشيا الفخار

وفي راشيا الفخار، تحدث باسيل، فرأى ان "لبنان اخذ حقه بالقوة وليس بفضل القرارات الدولية"، منتقدا "الدولة التي الغت يوم الشهداء"، وقال: "نشهد اليوم مواجهة الجماعات التكفيرية، وتشهد هذه المنطقة تلاقي اسرائيل مع هذه الجماعات في التآمر على لبنان. سألني وزير خارجية دولة كبرى عن الدليل فأجبته انه بمجرد وصول النصرة الى حدودها وهي تتفرج دون ان تحرك ساكنا، فهذا خير دليل وشاهد. هذه الجماعات لا تعترف بالانسان ووجوده وتمحي الحضارات والثقافات، وهذا ما يجمعهم باسرائيل في الغاء الآخر".

وانتقد: "تقاعس الدولة في مواجهة الجماعات التكفيرية، ما ادى الى ما حصل في عرسال وطرابلس وعبرا. تم استدراك ما حصل ولكن نتائجه لا تزال ظاهرة، كخطف العسكريين. لدينا مآخذ على الوضع السياسي والعسكري والوضع وفي عرسال حيث هذه الجماعات التكفيرية تتدرج في احتلال الارض وتسكت عنها قوى حاكمة لا بل تشجعها. هذا الواقع اغرق المجتمع اللبناني بالنزوح السوري الذي تستخدمه الجماعات التكفيرية. هذا التخاذل جعل الوضع في عرسال يتفاعل. لا يجب ان يتكرر ما حصل في عرسال في مناطق اخرى. على المؤسسة العسكرية التي تمثل الأمل، وعلى السلطة السياسية اي الحكومة ان تقوم بمسؤولياتها في عرسال. ارضنا لا تحتمل التكفيرية، طبيعة بلدنا هي نقيض الفكر التكفيري. نريد ان نعيش سويا رغم اختلافاتنا. لبنان هو البلد الوحيد الذي اخرج داعش والنصرة، هذا الارهاب يستهدف الجميع، لذا شاركنا ونشارك في ابعاد الاخطار عبر تحالف او غيره دون التطلع الى حسابات سياسية ضيقة. لدينا مسؤولية المحافظة على نموذج لبنان".

واعتبر ان "المغتربين ثروة وطنية يجب ربطهم بوطنهم".

أضاف: "يجب التصدي للتكفير السياسي عبر احترام بعضنا وحقوق بعضنا، ونقول ان من يمثلنا يتسلم الرئاسة بالانتخاب المباشر من الشعب او الانتخابات النيابية، ولكن ليس عبر التسويات الخارجية، وقد رأينا ما حصل في السنوات الماضية. اذا الفرض السياسي على الناس هو تكفير سياسي لن نقبل به".

وختم باسيل: "لبنان الوطن سيبقى رغم كل ما مر به. الامام موسى الصدر تحدث في الكنيسة عن لبنان الكيان، وهذا ما يجب ان نحافظ عليه".

ثم تسلم باسيل هدية من فخار راشيا.

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard