"أحلى فوضى" تعيد ممرات الحمرا إلى أصحابها

9 نوار 2015 | 15:27

المصدر: "النهار"

  • المصدر: "النهار"

"ممرّ مش موقف"، مبادرة تطلق غداً الأحد التاسعة صباحاً، في شارع الحمرا لاسترجاع 46 ممراً لذوي الحاجات الخاصة والمشاة، بعدما تحوّلت مواقف سيارات. المبادرة هذه لجمعية "أحلى فوضى"، بالتعاون مع بلدية بيروت وجمعية "تجار الحمرا" و"مركز الدراسات اللبنانية".

تقول رئيسة الجمعية إيمان عساف "ان مدرسة "سي آي أس" كانت أول من راودتها فكرة إطلاق الحملة، فدرس تلامذتها الشارع وقانون السير، فرأوا ضرورة انتزاع الممرات من أصحاب السيارات المركونة في طريقة مخالفة للقانون، وإعادتها الى من يحق لهم استعمالها قانوناً". الخطة وُضعت موضع الدرس والتخطيط منذ سنة ونصف السنة، وحازت الجمعية رخصة من البلدية تنتهي مدتها في الخامس والعشرين من الجاري. عساف متحمسة جداً لمبادرة الغد، "فلذوي الحاجات الخاصة حقوق على الدولة وعلينا أيضاً كمواطنين، فنحن سواسية في المواطنية وفي القانون الذي يخصص ممرات لهم وعلينا احترامه"، وفق عساف التي تفخر بهذه الخطوة الاولى التي تنطلق من شارع الحمرا لتمتد الى التوسع وفتح ممرات أخرى في أمكنة أخرى.

كما سيشارك في الحملة تلامذة مدارس إنترناشونال كوليدج والقديس فرانسوا والرئيس رينيه معوض الرسمية المختلطة وشكيب إرسلان الرسمية المختلطة عبر زرع الإشارات التي تحذر من ركن السيارات في هذه الممرات، مما يؤدي إلى دفع غرامات لا تقل عن 200 ألف ليرة".

تأمل عساف ان يلتزم المواطنون بقانون السير الجديد واحترام بنوده والأماكن المخصصة لذوي الحاجات الخاصة، وكذلك ان يردع المؤتمنون على تطبيق القانون المخالفات.

لكن لماذا البداية من شارع الحمرا؟ كانت عساف تحتفل بـ "الهالووين" مع أولادها في شارع الحمرا وتدعو العديد من الصغار، أصدقاء أولادها، للمشاركة، لكن طموحها دفعها إلى توسيع المشاريع، فأسست الجمعية التي عبرها تريد "تحويل شارع الحمرا لوحة فنية". كما انها تحلم بإعادة إحياء تراث بيروت القديم من خلال مهرجان "توت.. توت.. ع بيروت" الذي تنظمه، للسنة الثانية على التوالي، في شارع الحمرا، في الحادي والثلاثين من أيار الجاري، من العاشرة صباحاً حتى الحادية عشرة ليلاً، "لجلب الفرح إلى كل الناس، من المسنّ إلى الطفل الصغير".

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard