معمل الجفت في بزيزا ينفخ سمومه مجدداً

8 أيار 2015 | 12:45

المصدر: الشمال- "النهار"

  • المصدر: الشمال- "النهار"

"اذا كانت التجربة هكذا، فحتماً النهاية سوداء ومظلمة " هكذا بادر رئيس بلدية بزيزا قبلان العويط حين أجاب عن سؤالنا حول الوضع في المنطقة بعد إعادة تشغيل معمل الجفت.
أما الاهالي مع خادم الرعية الخوري شارل قصاص فيقولون حالنا مع المعمل كحال آخر الصلاة الربية:" نجّنا من هذا الشرير... آمين".
"هل العين تقاوم المخرز؟" سؤال طرحه أحد أبناء بزيزا واجاب عنه في الوقت عينه، فقال:"نحن نعيش في زمن انعدم فيه الحق وقوي الباطل عليه".
مواطن آخر، قال:" كيف نعيش ودخان المعامل يأكل معنا في نفس الصحن نفسه، دخان المعامل لفّ الشجر... لفّ الشوارع... منع السهر... سوّد الليل... اسكت الكلام... غيّب الضحك... وان شاء الله ما يهجّر البشر...المنطقة".
أما الخوري قصاص فصرخ وعليه توكل "سائلاً العليّ القدير أن يرسل من السماء ملاكه ليخلّص شعبه. كما ارسل المطر من السماء فصار الطوفان في أيام نوح النبي وأباد الأشرار عن وجه الأرض، وكما رفع موسى عصاه فارسلت الضربات العشر على فرعون وكما أطبقت مياه البحر على جيشه فهلك. أرسل لنا الآن خلاصاً من هذا المعمل الذي يهلك الشعب داعياً الى صلاة يومية على نيّة إقفال المعمل".
فدخان معمل الجفت في بزيزا - الكورة يخنق المنطقة كلها والرياح تساهم في نشر سمومه وروائحه الكريهة في كل صوب وحدب، ويسعى الجميع إلى اعادة وقفه لمنع تفشي خطره. وبالانتظار، تستمر فصول المأساة حتّى يفرج عن قرار لا بدّ من اتخاذه حفاظاً على البشر والشجر والحجر و...

فاهي حديديان .... تنظيم قطاع الصاغة ضروري

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard