" سلطان وأمير" لمعين شريف وفارس اسكندر: القضية الحادة بالأسلوب السلس

7 نوار 2015 | 15:25

المصدر: "دليل النهار"

تستحق أغنية "سلطان وأمير" التي جمعت الفنانين معين شريف ومحمد اسكندر أن تنقل بأفضل صورة لأنها من أجمل الديوهات التي صدرت أخيراً. فهي لم تعتمد على تركيب الكلام لجمع إسمين مؤثرين في الوسط الفني، بل قامت على رسالة تستحق التوقف.
أغنية "سلطان وأمير" التي وقّعها كلاماً ولحناً الفنان فارس اسكندر لا يمكن أن تمرّ مرور الكرام نظراً الى جرأة موضوعها الذي يتطرق الى اقتحام اللغات الأجنبية لغتنا العربية، وكانت النتيجة أن جيل اليوم أصبح يترغل بالأجنبية متناسياً لغته الأم. كما تدعو للعودة الى الأصالة في مواجهة العادات والمفاهيم الغربية.
الأغنية تحمل في طياتها، ولو بأسلوب سلس، قضية وطنية حادة وطرحت سؤالاً ملحاً: لماذا لا يدرس الغرب لغتنا كما ندرس نحن لغته؟
تطابق صوتَي شريف واسكندر لم يكن حالة استثنائية، بل إن فكرة جمع فنانين بهذا القدر من الأهمية والصدقية لدى الجمهور هي القيمة المضافة التي قد تؤسس لمهمة أساسية للفنانين يتحملون فيها مسؤولياتهم تجاه مكانة الأغنية العربية وهدفها.
الأغنية التي اكتملت لحناً ومضموناً وأداءً، لم تتخط امتحان التصوير على طريقة الفيديو كليب لأسباب إنتاجية كما يبدو، إذ اكتفى فارس اسكندر المشرف على العمل ومنتجه أن يسجل لقطات لاسكندر وشريف من الستوديو أثناء التسجيل، في حين كان يمكن التريّث لتقديم عمل مصوّر يستحق البناء عليه، وخصوصاً أنه يحمل قضية تستحق أن تُيسّر طريقها.
"سلطان وأمير" تجربة ناجحة نأمل أن تُستكمل بديوهات أخرى بين معين شريف ومحمد اسكندر تطرح قضايا جديدة.

 

نقطة ضو تصنعها إليسا مع "النهار" ومعكم

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard