نعيم حلاوي: المقارنة لا تجوز وأنا لا أقلّد سوى نفسي

2 نوار 2015 | 08:38

المصدر: "دليل النهار"

تجربة جديدة يخوضها الممثل نعيم حلاوي كصديق لبرنامج "حديث البلد"، وقد أثارت اطلالته هذه اعجاب البعض وانتقدها البعض الآخر، وخصوصاً ان صورة حلاوي الركن الأساسي في فريق "ما في متلو" الناجح كانت مطبوعة في أذهان المشاهدين.
إذاً، جاء حلاوي إلى "حديث البلد" من خلفيّة كوميدية تزرع البسمة والفرح بالكاراكتيرات المعروفة: "ابو عبدو" و"فوزي ابو لوزي" و"النقيقة" و"غابي" وغيرها من الشخصيات الناجحة التي باتت منتظرة من أسبوع إلى آخر.
في المحصّلة، لم يفشل نعيم حلاوي في تجربته الاعلامية في إطار "حديث البلد" إلا انه لم يصل حتى اليوم إلى الذروة، ولا شك في انه لا يزال في بدايات هذا الطريق، وهو يحتاج إلى وقت ليعتاد المشاهدون أسلوبه، علماً انه يتمتع بخفة ظل هادئة بعيدا عن الصخب، عكس سلفه ميشال ابو سليمان، رغم رفضه المقارنة بينهما.

• هل وافقت فوراً على أن تكون صديق برنامج "حديث البلد" أم استغرقت وقتا لتتخذ القرار؟
- بصراحة تطلب الأمر بعض الوقت لأني شعرت بأن الأمر جديد عليّ، لكن توقيت انطلاق البرنامج فرض عليّ أن اتخد قراراً حاسماً بعدما أجريت بعض الاستشارات التقنية.

• ألم تجازف بحلولك مكان ميشال ابو سليمان الذي كان ناجحاً إلى حدّ كبير في هذه المهمة؟
- نعم كان هناك شيء من المجازفة، وخصوصاً ان كثرا يحبون ميشال وأنا واحد منهم، لكن المقارنة بيننا غير ضرورية ولا ملزمة، لأنها لن تؤدي إلى نتيجة دقيقة. فلكلّ طريقته، وكما أعجب المشاهدون بطريقته سيعجبون بطريقتي مع مرور الوقت، فمعظمهم يعرفونني من أيام الـ SLCHI مروراً ببرنامج "لا يمل" وصولاً إلى "ما في متلو".

• وكيف تصف طريقتك هذه؟

- انا اشتغل على ذاتي لأكون مرتاحاً ومنسجماً في البرنامج كنعيم وليس من خلال تقليد أيّ شخص آخر وتحديداً صديقنا ميشال. لقد ركّزت على الأمور الأساسيّة المطلوبة من صديق البرنامج كالشروط التقنيّة، والباقي اعتمدت فيه على شخصيتي وعفويتي.
• وجّه لك البعض انتقادات بأنك قليل الكلام فيما تسعى الاعلامية منى أبو حمزة لدفعك إلى المشاركة في التعليقات...
- صحيح ان منى تساعدني أحياناً في خلق مساحات وحوافز للتعليق أكثر، لكن يجب الأخذ في الإعتبار بأن المونتاج يلغي الكثير من التعليقات، ربما تكون قويّة على الهواء، لذا مداخلاتي كثيفة أكثر لكن لا يعرض منها إلا أفضل التعليقات. مع ذلك تتفاوت نسبة الكلام بين حلقة وأخرى بحسب ظروف تصوير الحلقة وأجوائها.

• هل كانت تجمعك علاقة صداقة بمنى أبو حمزة قبل البرنامج؟
- في الحقيقة، لم تكن هناك علاقة، انما كنت أعرفها كمشاهد، وربما حصل مرة اتصال بيننا حول مسألة معينة. وهنا لا بدّ أن أنوّه بخفة ظلّ منى وقربها من القلب وروحها المرحة.

• كنت من مؤسسي فريق SLCHI والآن "ما في متلو"، ماذا تغيّر منذ البدايات؟
- في ذلك الوقت كانت فكرة البرنامج والاسكتشات غير مستهلكة وجديدة على المشاهدين. لكن بعد 20 عاماً، ومع تكاثر هذا النوع من البرامج، بات العمل يتطلب جهداً اكبر كي يبقى في إطار المنافسة، إضافة إلى أهمية التجديد على مستوى الفريق لنقدّم الأفضل للناس. ومع ذلك لا أنكر انه كان هناك براءة وعفوية في بداية التجربة.

• قال عادل كرم في احدى مقابلاته التلفزيونيّة انك أكثر من يضحكه. أنت من يُضحكك من أعضاء فريق "ما في متلو"؟
- عادة أنا لا أضحك كثيراً، ربما تحصل أمور تضحكني فأتفاعل معها داخلياً وليس خارجياً، هذه طبيعتي. علماً ان كل واحد من اعضاء الفريق يضحكني على نحو ما، فجميعهم يتمتعون بالظرف ودائماً لديهم نهفات.

• ألا تزال تشارك في الكتابة؟
- جميعنا نتعاون في وضع الأفكار وبلورتها في الاجتماعات، لكن في النهاية يعود القرار للمخرج والمعد ناصر فقيه.

• هل قررت أن تبقى العازب الأبدي؟

- (يضحك) هذا أمر لا يمكن التنبؤ به. ففي مرحلة سابقة كنت أتعامل مع الأمر "ربانياً"، لكن حالياً يجب اتخاذ القرار وإيلاء الموضوع اهتماماً أكبر.

• هل من مشاريع مقبلة؟
- الوقت لم يعد يسمح كثيراً بمشاريع اضافية. أنا أشارك في مسرحية "ما في متلو" ولدينا دائماً رحلات إلى الخارج، إضافة إلى مشاركتي في "حديث البلد". لكن هذا ليس كل شيء، لأن لديّ محاولات لأفكار برامج تلفزيونية قد يأتي وقتها يوما.

مداخلاتي كثيفة أكثر لكن لا يعرض منها إلا أفضل التعليقات

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard