إليكم ما يعانيه تلامذة الصف الثالث ابتدائي!

4 أيار 2015 | 09:29

هي رسالةٌ مُلهِمة ومؤثّرة يتشاركها مستخدمو الإنترنت عبر الاتجاه الإلكتروني: #IWishMyTeacherKnew. بدأ الأمر مع معلّمة الصف الثالث ابتدائي كايل شوارتز في العاصمة دنفر في ولاية كولورادو الأميركية.

ففي خطوةٍ منها للتعرّف أكثر إلى تلامذتها والتأثير إيجابياً في حياتهم، أوكلت إليهم مهمّة إخبارها بأمرٍ معين يريدونها أن تعرفه عنهم.

وقالت لقسم الأخبار في قناة ABC التلفزيونية إنها "كمعلمة جديدة، عانَيتُ لفَهمِ واقع حياة تلامذتي، وأردتُ دعمَهم. شعرتُ أن هناك أمراً ناقصاً لا أعرفه عنهم".

وفي الـ"فرض" الذي أوكلَته إليهم، طلبت منهم أن يكتبوا على ورقة أمراً معيناً يتمنَّون لو تعرفه عنهم. وأعطت لكل طالب الحرّية في كتابة اسمه أم عدمها. وجاءت النتائج مؤثّرة جدّاً.

إذ اعترفت تلميذة بأنها لا تجد أحداً لتلعب معه في فترة الفرصة، واعترف تلميذٌ آخر أنه لا يملك أقلاماً في المنزل ليُنهي فروضَه. وكتب تلميذٌ ثالثٌ أنه يشتاق لوالده الذي رُحِّلَ إلى المكسيك. وعلى ورقةٍ أخرى، كتب أحدهم "أتمنى أن تعلم معلمتي أن سجلّ قراءاتي غيرُ موقّعٍ عليه لأن أمي لا تتواجد في المنزل كثيراً".

نشرت المعلمة شوارتز بعضاً من هذه الرسائل البريئة في موقع "تويتر" تحت عبارة #IWishMyTeacherKnew، ما أثّر في مستخدمي الموقع جدّاً، وعمد الأهل خصوصاً لمتابعة هذه الرسائل لمساعدة أطفالهم.

وأكدت شوارتز أنها لاقت تجاوباً إيجابياً: "فبعدما عبّرت إحدى التلميذات أنها تظل وحيدة في فترة الفرصة ولا تلعب مع أحد، دعمها الصف بأكمله وعبّر عن رغبته في اللعب معها، ورأيتُها تلعب في اليوم التالي مع مجموعةٍ من زميلاتها. ففرحتُ جدّاً، لأني لم أدعم تلامذتي فحسب، بل هم يدعمون بعضهم بعضاً أيضاً".

 

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard