بين الحنين العثماني وسلمى حايك!

1 نوار 2015 | 08:35

المصدر: "دليل النهار"

كيف ما برمت بين المحطات شئت أم أبيت، لا بد من أن تطالعك خبريات تتعلق أولا بالنكاح وأصوله لتنتقل ثانياً إلى نظريات على شاكلة: عند الجوع حلال ان تلتهم السيدة المصون زوجتك، أو ان الارض ثابتة والشمس تدور حولها والدليل انك عندما تركب الطائرة للذهاب إلى الصين أوقف الطائرة في الجو ولا بد من أن تصل الصين إليك إذا كانت الأرض تدور، وما حدا طلع على القمر وكلها خبريات هوليوودية، إضافة الى اختيار البعض العودة إلى حقبة السلطان سليمان وهُيام وناهد دوران والحنين إلى العثماني الذي أزهق أرواح ربع مليون لبناني عدا المليون ونصف أرمني، ثم طبيعي التركيز على اغتصاب الأطفال في أحد المياتم وبالتفصيل الدقيق كيف تمت عملية الاغتصاب، وكيف استمرت على مدى سنوات، وكيف اعتادت الضحية على الخضوع للمعتدين. وطبعاً يجب المرور مقابل هذه الخبرية على حكايات الشذوذ والمخدرات في سجن النساء، يعني عن جد ومع استضافة رجال الدين ونظرياتهم الأخلاقية تشعر ان الدنيا مقفلة بوجهك ولا بد لك عاجلا أم آجلا من الخضوع لعلاج من انهيار عصبي أو تسكير بالشرايين... وكلها أخبار تتبارى المحطات في الترويج لها على مدار الساعة... ولكن من حظنا كان لا بد من نسمة أمل شغلت الاعلام المرئي والمسموع والمقروء وأبعدت المشاهد عن أخبار القرون الوسطى، هي الزيارة التي قامت بها النجمة الهوليوودية اللبنانية الجذور سلمى حايك ومعها الموسيقي العالمي اللبناني الأصل أيضاً غبريال يارد، ويا زلمي حتى أننا "انبسطنا وكيّفنا" كيف ان سلمى أكلت الكبة النية قبل ان تتذوق "التاكو" المكسيكي أو فلافل المكسيك... منشان هيك يا ريت فينا "نضبضب" أخبار القرون الوسطى لحتى نرجع ناخد نفس لأنو "حبلنا"!...

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard