"فايسبوك" و"تويتر" يهددان زواجكما!

5 نوار 2015 | 09:32

يقول محامون إنَّ "فايسبوك" و"تويتر" يشكلان خطراً كبيراً على الزواج خصوصاً مع تزايد دور وسائل التواصل الاجتماعي التي تعتبر عاملاً متزايداً لحالات الطلاق.

ووجد باحثون من خلال دراسة نشر تفاصيلها موقع صحيفة "الدايلي ميل" البريطانية أنَّ واحداً من بين سبعة رجال يلجأون إلى الطلاق بسبب نشر زوجاتهم أخباراً أو مواقف عبر "فايسبوك" أو مواقع التواصل الأخرى. فيما تؤكد نسبة مماثلة أنهم يبحثون على الانترنت عن أدلة تشير إلى خيانة شركائهم. وكان الباحثون قد استطلعوا إحصاءات شركة المحاماة "سلاتر وغوردون" للتوصل إلى نتائج دقيقة، فتبين تأكيد عدد من عملائها دور "فايسبوك" و"سكايب"، و"سناب شات"، و"تويتر"، "What'sApp" إضافة إلى مواقع التواصل الاجتماعية الأخرى في طلاقهم.

وفي هذا السياق، قال أندرو نيوبري من "سلاتر وغوردون" "قبل خمس سنوات نادراً ما كان يُذكر "فايسبوك" ضمن الأسباب المؤدية لإنهاء الزواج، أما الآن فقد أصبح الأمر شائعاً". فقد باتت وسائل التواصل الاجتماعي، تحديداً الصور والمشاركات في "فايسبوك" أحد الأسباب المؤدية إلى الطلاق.

وبيَّن استطلاع أجراه Censuswide على نحو 2011 زوجاً وزوجة، أنَّ الأسباب الأكثر شيوعاً التي دفعت أحد الشركاء إلى مراقبة حساب الشريك الآخر، هو محاولة اكتشاف مع من يتحدثون، وإذا ما كانوا قد خططوا للقاء أحد ما. ربع الأزواج أشاروا إلى أنهم يشعرون بالشك مرة واحدة في الأسبوع على الأقل، في حين أنَّ 17% أجابوا أنَّ شكاً يومياً يراودهم خصوصاً في ما يتعلق بإرسال رسائل سرية، أو نشر صور غير لائقة. من جهت أخرى، قال نحو 14% من الأزواج إنهم يراقبون وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة لكشف أي أدلة على الزنا.

خمس المستطلعين قالوا إنهم شعروا بعدم ارتياح حيال علاقتهم مع الشريك بعد اكتشاف شيء على حساب شريكهم الآخر على "فايسبوك"، في حين أنَّ ثلث الشركاء قالوا إن التفاصيل التي وجدوها أبقوا سرية ولم يخبروا شركاءهم بها.

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard