"تويتر" يكافح الترويج للعنف

30 نيسان 2015 | 10:38

أعلن موقع "تويتر" عن خطوة جديدة تهدف إلى تشديد قواعد مكافحة الترويج للعنف على صفحاته، مشيراً إلى أنه لن يتسامح مع الرسائل التي تحمل أي شكل من أشكال التهديد بالعنف. ولفت "تويتر" إلى أنه "قرَّر توسيع نطاق سياسة منع التهديد بالعنف، وأصبح يحظر بصورة صريحة التهديد بالعنف ضد الآخرين أو الترويج للعنف ضد الآخرين، في وقتٍ كانت سياسته السابقة تقصر على حظر "التهديدات المباشرة والمحددة بالعنف ضد الآخرين".

ونشر موقع مجلة "BC" المتخصص في موضوعات التكنولوجيا حديثاً مع مدير المنتجات في "تويتر" شرياس دوشي قال فيه إن "السياسات السابقة للموقع كانت تحدّ بشكل غير ملائم من قدرتنا على التصرف في مواجهة أنواع محددة من السلوكيات الخطيرة، لذا، عزز "تويتر" جهوده لفرض القواعد الجديدة وتطبيقها، ما سيكون في مقدور فريق الدعم الفني للموقع منع المستخدمين من الوصول إلى حساباتهم على الموقع لفترة من الوقت في حالة مخالفة القواعد".  أضاف: "يمكن أن تتم مطالبة المستخدمين الذين تغلق حساباتهم موقتاً بالقيام بمهام إضافية حتى يستأنفوا استخدام حساباتهم، كإرسال رقم هاتفهم المحمول أو إزالة التدوينات المسيئة التي نشرها آخرون". وتابع: "هذا الخيار سيتيح لنا الحدَّ من الإساءة إلى شخص أو مجموعة من الأشخاص في وقت واحد".

وتأتي هذه التغييرات بعد تصريح للرئيس التنفيذي لموقع "تويتر" ديك كوستولو في وقت سابق من العام الحالي أشار فيه إلى أنَّ "الشركة غير قادرة على التعامل مع التجاوزات والانتهاكات"، إلا أنه تعهَّد بذل جهد لتغيير هذه الحقيقة. وهذا ما دفع موقع "تويتر" إلى تسهيل عملية الإبلاغ عن الإساءات وطوّر طريقة مراجعة تقارير الإساءات.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard