بعد أربع سنوات... جسر الشغور في قبضة المعارضة الاسلامية المسلحة

25 نيسان 2015 | 11:05

المصدر: المرصد السوري لحقوق الإنسان

  • المصدر: المرصد السوري لحقوق الإنسان

سيطر مسلحون إسلاميون بينهم جبهة النصرة وجناح "داعش" في سوريا على بلدة جسر الشغور الاستراتيجية في شمال غرب سوريا اليوم السبت لأول مرة منذ بدء الصراع السوري من أربعة أعوام.

في المقابل، كشف التلفزيون السوري ان الجيش السوري يعيد الانتشار في محيط جسر الشغور لتفادي سقوط ضحايا بين المدنيين. 

وتستمر فيه الاشتباكات العنيفة منذ ما بعد منتصف ليل الجمعة – السبت حتى الان بين قوات النظام والمسلحين الموالين له من طرف ومقاتلي الفصائل الاسلامية وجنود الشام وجبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) من طرف اخر، في محيط مدينة جسر الشغور وداخلها، بحسب تقرير للمرصد السوري لحقوق الانساني.

ويشير المرصد إلى "تمكن جنود الشام والنصرة من السيطرة على الحارة الشمالية لمدينة جسر الشغور كما تمكنت الفصائل الإسلامية من السيطرة على معمل السكر في جنوب شرق المدينة وسط اشتباكات عنيفة داخل مدينة جسر الشغور بالتزامن مع تنفيذ الطيران الحربي 6 غارات على الأقل على تمركزات للمقاتلين في المدينة ومحيطها، وتعد مدينة جسر الشغور المدينة الأولى التي شهدت إخراج قوات النظام منها في الثالث والرابع والخامس والسادس من شهر حزيران الفائت من العام 2011، بعد قتل أكثر من 140 عنصراً من عناصر المخابرات العسكرية وأمن الدولة والأمن السياسي وقوات حفظ النظام والشرطة، وأعلن الضابط المنشق حسين هرموش لاحقاً عن أنه كان المسؤول عن المسلحين المحليين الذين نفذوا الهجمات، على المراكز الأمنية والحكومية في مدينة جسر الشغور".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard