في صيدا... الجماعة مع تركيا وحمود و"حزب الله" مع الارمن

24 نيسان 2015 | 17:05

المصدر: صيدا- النهار

  • المصدر: صيدا- النهار

انفردت الجماعة الاسلامية في صيدا بمعارضة قرار وزير التربية والتعليم العالي الياس بوصعب القاضي بإقفال المدارس الرسمية والخاصة في لبنان، في مناسبة مرور مئة عام على المجزرة التي ارتكبها الاتراك ضد الارمن في تركيا.
وتعبيرًا عن تضامنها ليس مع الارمن وإنما مع تركيا رفع أنصار الجماعة أعلامًا تركية وصورًا للرئيس اردوغان على بعض المساجد في صيدا، ورأى المسؤول السياسي للجماعة الاسلامية الجنوب بسام حمود ان هذه الخطوة تأتي رفضًا لقرار الفتنة الذي أصدره وزير التربية والتعليم العالي إلياس بوصعب وتضامنًا مع اللبنانيين من أصول تركية.

واعتبر حمود ان لبنان لا يحتمل مثل هذه القرارات الارتجالية التي يتّخذها بعض السياسيين من أجل مكاسب سياسية وانتخابية في مناطقهم، وخاصة عندما يقاربوا قضايا تاريخية لها أبعاد طائفية ومذهبية، بعد ان شُوهت الحقائق وزُور التاريخ، لكي يدينوا المسلمين بمجازر هم في حقيقة الواقع ضحيتها.
وأعلن ان الأعلام التركية رفعت ليوم واحد فقط بالتزامن مع الذكرى وسيصار الى إزالتها.
رأي آخر للشيخ حمود
وكان لإمام مسجد القدس في صيدا الشيخ ماهر حمود، المقرّب من حزب الله، رأي آخر اذ اعتبر عدم وجود اي مبرر لأن تتحسّس جهات إسلامية مفترضة من التعاطف مع الأرمن في احتفالاتهم المئوية، بل نرى انه من الضروري إبراز التعاطف مع قضية إنسانية تتجاوز الانتماء الطائفي والعرقي، ويفترض ان يكون التعاطف الانساني مع الارمن كاملاً، خاصة ونحن نرى نتيجة التهجير بأعيننا، فيما ان الضرر على الأتراك ليس واضحًا.
وأضاف حمود نرى ان البعض يعتبر ان سياسة تركيا اليوم سياسة إسلامية، ويدافع عنها رغم ما ثبت من دور لاردوغان وحكومته في تدمير سوريا من خلال دعم الارهابيين .

 

المطران عوده: عندما تنعدم الثقة بين الشعب والسلطة التغيير واجب

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard