المفتي قباني: أحمّل الرئيسين سعد الحريري وفؤاد السنيورة مسؤولية دمي أو أي أذى أتعرض له

26 آذار 2013 | 15:18

أوضح مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ محمد رشيد قباني، أن "قضية الاعتداء على الشيخين كانت ستؤدي الى فتنة سنية شيعية في لبنان لو لم اتداركها"، لافتاً الى "اننا ننتظر الحكم على المعتدين الذين لن يخرجوا من السجن قبل ان ينالوا عقابهم، نحن نريد حماية لبنان لا اشعال الفتنة فيه".
وأكد قباني أنه "لن يقبل بقرار هيئة الشورى اذا جاء مطابقا للدعوى التي رفعها المجلس، مع ثقته المطلقة برئيس مجلس الشورى القاضي شكري صادر". وأشار الى أنه "لدي قناعة بأن هناك تدخلا سياسيا من أحد الرؤساء السابقين الذي أجرى اتصالا مباشرا مع احد القضاة علما بان قرار مجلس شورى الدولة لا يلزم مفتي الجمهورية".

وعن الجو المشحون الموجه ضد مفتي الجمهورية وما قد يتسبب به من اخطار، لفت الى أنه "أحمل رئيسي الحكومة الأسبقين سعد الحريري وفؤاد السنيورة مسؤولية دمي أو أي أذى أتعرض له". وأضاف "انا المؤتمن على اجراء الانتخابات، واقول انا مع التعديلات بعد الانتخابات، مع العلم ان طارحي التعديلات قبل الانتخابات كانوا قد اجتمعوا عند السنيورة، ثم عقدوا جلسة شهدت تزويرا ولدينا اثباتات عن ذلك وسيظهرها التحقيق في الدعوى المقامة بهذا الموضوع". وجدد المفتي دعوته جميع اعضاء الهيئة الناخبة الى انتخابات 14 نيسان.
واعتبر أن "الصراع في لبنان ليس صراعا مسيحيا اسلاميا، ولا سنيا شيعيا، فهو انعكاس لصراع اقليمي ودولي، والغرب يستفيد من مطالب الشعوب العربية المحقة ليوظفها لمصالحه السياسية في العالم العربي".
وعن قانون الانتخابات، قال "مع المسيحيين في أن يطالبوا بحقوقهم ومع المسلمين ليكونوا ممثلين تمثيلا صحيحا في المجلس النيابي وما يشكو منه المسيحيون يشكو منه المسلمون ايضا".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard