في ظل مئوية الإبادة الأرمنية... تركيا تحيي معركة غاليبولي باحتفالات ضخمة

22 نيسان 2015 | 14:09

المصدر: (أ ف ب)

  • المصدر: (أ ف ب)

من معركة غاليبولي. (عن الانترنت).

تحيي تركيا برئاسة رجب طيب اردوغان الجمعة الذكرى المئوية بمعركة غاليبولي في مراسم ضخمة يطغي عليها الطابع القومي وذلك في ظل مئوية اخرى اكثر اثارة للجدل هي الإبادة الارمنية.

واعلن عن حضور نحو 20 قائدا من دول العالم الى ضفة مضيق الدردنيل لاحياء ذكرى عشرات الاف جنود السلطنة العثمانية وقوة بريطانية فرنسية مشتركة سقطوا في معركة من تسعة اشهر انتهت بهزيمة فادحة لحلفاء الحرب العالمية الاولى.

ومن بين المشاركين ولي العهد البريطاني الامير تشارلز ورئيسا وزراء اوستراليا ونيوزيلندا، البلدان اللذان راح لديهما الكثير من الجنود المعروفين بتسمية "انزاك" على الاراضي التركية في معركة رسمت الهوية الوطنية فيهما.

ووعد الرئيس التركي رجب طيب اردوغان بتحويل الذكرى الى لحظة مصالحة. وصرح ان "ابناء البلاد التي تواجهت في معسكرين متخاصمين قبل 100 عام يجتمعون تحت سقف واحد لتوجيه رسالة سلام واخوة الى العالم".

وبعد "قمة من اجل السلام" رمزية مع ضيوفه الخميس في احد قصور اسطنبول، يراس اردوغان الجمعة حفلا دوليا كبيرا في ميدان المعركة.
وتنظم سلسلة مراسم تذكارية "وطنية" في اليوم التالي اشهرها "مراسم الفجر" التي تنظمها اوستراليا ونيوزيلندا فجر يوم الـ25 من نيسان في ساعة انزال قوات الحلفاء.

لكن ظلا لا يستهان به سيطغى على احتفالات غاليبولي وهو الذكرى المئوية التي تجري في يريفان لإلادة مئات الاف الارمن في ظل حكم السلطنة العثمانية اعتبارا من 24 نيسان 2015.

واثارت هذه الكارثة الكبرى في الايام الاخيرة جدلا حادا بين سلطات انقرة التي ترفض بشكل قاطع الاقرار بانها كانت اعمالا ممنهجة وبين الذين يصفونها بانها ابادة، على غرار البابا فرنسيس او البرلمان الاوروبي.

واتهم الرئيس الارمني سيرج سركيسيان نظيره التركي بتحديد موعد مرسم غاليبولي عن عمد في 24 نيسان، على غرار ما حصل العام الماضي لتحويل الانتباه عن الجرائم التي ارتكبها الحكم العثماني.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard