إعتصام لاهالي المساجين الاسلاميين امام الداخلية ولاحقاً في روميه

21 نيسان 2015 | 13:34

المصدر: "الوكالة الوطنية للإعلام"

  • المصدر: "الوكالة الوطنية للإعلام"

تجمع عدد من النسوة من اهالي المساجين الاسلاميين في سجن رومية، قبل ظهر اليوم، امام مقر وزارة الداخلية في الصنائع، للمطالبة بتأمين الحقوق الانسانية لابنائهن.

كما شكلت المعتصمات وفدا من اربعة نسوة لمقابلة أحد مستشاري وزير الداخلية ل"مطالبته بالسماح لهن بالتوجه الى سجن رومية للاطمئنان على ابنائهن".

وطالبت المعتصمات وزير الداخلية نهاد المشنوق ب"الاستقالة ما لم يتم رفع الظلم والغبن اللاحق بأبنائهن وتأمين ابسط مقومات الحياة الانسانية لهم".

واعتبرت المعتصمات ان "المساجين الاسلاميين يتعرضون لسوء المعاملة داخل سجن رومية من سوء تغذية واطعمة فاسدة وتعذيب جسدي ومعنوي، بالاضافة الى اكتظاظ غرف السجن بالمساجين". كما طالبن ب"معاملة لائقة لهم تتضمن ابسط المقومات الانسانية".

اثر لقاء الوفد باحد مستشاري وزير الداخلية، تم الاتفاق على السماح للمعتصمات بالتوجه الى سجن رومية للاطمئنان الى ابنائهن. واعلنت المعتصمات "ان مستشار الوزير المشنوق وعدهن بتأمين حقوق المساجين الاسلاميين خلال 15 يوما كحد اقصى".

واصدر اهالي لجنة اهالي معتقلي رومية بيناً جاء فيه انه "بعد ان اعتصم اهالي معتقلي رومية امام وزارة الداخلية وطالبوا باستقالة وزير الداخلية ونددوا باقتحام السجن وعدم اكتفاء المشنوق بمنع ابنائنا المعتقلين من ابسط حقوقهم بل وزاد على ذلك بضربهم وايذائهم ولما طالبنا بالاطمئنان على سلامة ابنائنا وعدتنا وزارة الداخلية بالسماح لنا بزيارة ابنائنا وبناء على ذلك الغينا الاعتصام وطلبت وزارة الداخلية اسماء الذين سيزورون منذ ثلاث ساعات ولم يعطونا الاذن حتى الان بل وهناك اياد خفية تبث اشاعات لتخويف الاهالي حتى لا يذهبوا للزيارة وبعد ثباتنا ابلغونا ممكن ان يسمحوا لوفد من 15 شخصا فقط بالزيارة ومع ذلك توجهنا للقاء ابنائنا في رومية.
واضاف البيان: "ان المماطلة في تنفيذ المطالب تؤكد شكنا ان ابناءنا في حالة خطرة وان لم يسمح لنا بزيارتهم اليوم فسنصعد تحركنا في اكثر من منطقة وما وزارة الداخلية ولا رئاسة الحكومة ببعيدة عنا".
وقد قام اهالي المعتقلين بقطع الطريق امام سجن روميه مما تسبب بزحمة سير خانقة قبل ان يفكوا اعتصماهم بعد السماح لـ 15 شخصاً منهم بالدخول لمكقابلة ابناءهم.

 

"قطعة حرية" معرض جماعي لـ 47 مبدعاً تجسّد رسالة "الدفاع عن الحرية ولبنان"

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard