"إعلاميون ضد العنف" تأسف لإجراء "فرانس 2" مقابلة مع الأسد

20 نيسان 2015 | 19:19

أسفت جمعية "إعلاميون ضد العنف" للمقابلة التي أجرتها محطة "فرانس 2" التلفزيونية الفرنسية مع الرئيس السوري بشار الأسد، ورأت فيها انتهاكا من الإعلام الحر للحرية الإعلامية، وإدانة موصوفة لهذا الإعلام الذي يفترض فيه أن يدافع عن المظلوم والضحية لا أن يغطي مواقف الظالم والجلاد، وأن يتحول إلى منبر ترويجي للمتهمين دوليا بجرائم الإبادة الانسانية.
وقالت الجمعية إذا كانت تعتقد المحطة بانها حققت سبقا صحافيا، فهي مخطئة بذلك، لأن السبق الصحافي يكون بكشف مخططات القتل والتدمير والإبادة، والمؤامرات التي تحاك ضد الشعوب التي تسعى لنيل حريتها والدفاع عن كرامتها، وليس من خلال فتح هواء وصفحات وأثير الإعلام الحر أمام الطغاة والديكتاتوريين.
واستغربت الجمعية هذا التناقض بين رفع الإعلام الفرنسي وتحديدا محطة "فرانس 2" شعار Je suis Charlie وبين إجراء مقابلة مع المسؤول الأول عن تعميم الإرهاب ونشره عالميا، كما استغربت هذا التناقض بين المحطة وسياسة الإدارة الفرنسية المؤيدة للقضايا العربية وفي طليعتها الشعب السوري والدولة الفلسطينية والسيادة اللبنانية، والحازمة ضد سياسات الأسد التي أدت إلى قتل مئات الألوف وتهجير الملايين من الشعب السوري البريء.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard