جولات لجبران باسيل في عكار

19 نيسان 2015 | 09:20

المصدر: عكار- "النهار"

  • المصدر: عكار- "النهار"

بدأ وزير الخارجية جبران باسيل جولته في محافظة عكار يرافقه وفد من قيادة التيار الوطني الحر استهلها بزيار دار مطرانية عكار وتوابعها للروم اﻻرثوذكس حيث كان في استقباله المتروبوليت باسيليوس منصور راعي ابرشية عكار بحضور ممثل عن النائب السابق لرئيس الحكومة عصام فارس المهندس سجيع عطية والوزير السابق يعقوب صراف ورئيس اتحاد بلديات شفت عكار انطون عبود وعميد كلية الحقوق في الجامعة اللبنانية الدكتور كميل حبيب وفاعليات المنطقة وكهنة.
بعد صﻻة الشكر في كنيسة المطرانية القى المطران منصور كلمة رحب فيها بباسيل والوفد المرافق مشيدا بمواقفه الوطنية الجامعة التي ادلى بها في كافة المحافل الدولية .
وشدد منصور على نموذجية عيش ابناء عكار وتضامنهم ورفضهم لكل اﻻفكار الغريبة عن بيئة هذه المنطقة القوية جدا بعيشها المشترك.

باسيل بدوره شكر المطران منصور على حفاوة اﻻستقبال وقال بان زيارته لعكار هي من ضمن سلسلة الزيارات التي نقوم بها لكافة المناطق اللبنانية للوقوف على معاناتهم واوضاعهم و مقترحاتهم والسبل الكفيلة ببقائهم في ارضهم .
مشددا على اﻻلتزام بالثوابت الوطنية العامة..
ثم قدم المطران منصور للوزير هدية عبارة عن درع المطرانية عربون تقدير وشكر.
المحطة التالية لباسيل مشاركته في القداس الذي يتراسه المطران منصور في كنيسة القديس جاورجيوس في بلدة جديجة يعقبه لقاء مع فعاليات البلدة والقرى المجاورة

المحطة التالية

لاحقا شارك الوزير جبران باسيل في القداس الذي اقيم في كنيسة القديس جاورجيوس في بلدة جديدة الجومة تراسه المطران باسيليوس منصور راعي ابرشية عكار اﻻرثوذكسية يعاونه كاهنا الرعية اﻻب جان طنوس واﻻب توفيق عبدالله بحضور جمع كبير من المصلين وبعد اﻻنجيل المقدس القى المطران منصور عظة تحدث فيها عن معاني الصلب والقيامة وقال بان معاناة الصلب هي التي تمنحنا فرح القيامة .

المحطة الثالثة

باسيل زار ايضا بلدة منيارة حيث استقبل على وقع موسيقى الكشافة ونثر الورود وصولا الى قاعة الجمعية الارثوذكسية حيث كان في اسقباله حشد من ابناء البلدة والجوار تقدمهم الوزير السابق يعقوب الصراف وعميد كلية الحقوق في الجامعة اللبنانية الدكتور كميل حبيب والاب وديع شلهوب كاهن رعية منيارة للروم الارثوذكس وقيادات في التيار الوطني الحر في عكار ورئيس اتحاد بلديات شفت عكار رئيس بلدية منيارة انطوان عبود.

وكانت كلمة للوزير باسيل شكر في مستهلها الجميع على حفاوة الاستقبال، وتطرق الى جملة من المواضيع السياسية والخدماتية والانمائية العامة ورؤية التيار الوطني الحر ازاءها.
ولفت الى ان "عائدات البلديات من الخليوي استلزمت معركة خاضها وزراء التيار الوطني الحر في 3 وزارات على مدى 6 سنوات مع الوزيرين صحناوي ونحاس وانا، وحجزنا هذه الاموال كي نجبرهم على تحويلها الى البلديات لانها من حق البلديات" مضيفا "نحن لا نخوض معارك ونصرفها "بلاش" نحن عندما لا نوقع على المرسوم فانما نحافظ على اموال البلديات ولن نوقع على المرسوم الى حين نتأكد بان اموال البلديات ستصل للبلديات ونحن لا نعطي فتات اموال وما نقوم به هو لتكريس حق البلديات في الماضي وفي المستقبل ليس 12 سنة والفي مليار ليرة نعطيكم منها 600 مليار وب 3 سنوات فقط ولا نضمن المستقبل؟ والبلديات حقها وفق القانون ان تتحول هذه الاموال مباشرة كل 3 اشهر من وزارة الاتصالات الى حسابكم في مصرف لبنان كما فعلنا سنة 2008 باموال الهاتف الثابت وعندما تتكرس هذه القاعدة وتطبق على الهاتف الخليوي يصبح لزاما تحويل الاموال لحسابكم كل 3 اشهر. فنحن لن نوقع على اي مرسوم مخالف للقانون وعلينا ان نركز جهدنا عندما نطالب الا نشتت جهودنا بطلبات بسيطة عندما يكون هناك مطالب كبيرة".

واردف: "من يؤمن بمدرستنا عليه ان يؤمن ايضا اننا لا نفعل شيئا ممكن ان نؤذي به مواطن او بلدية او وطن، دون الدخول في التفاصيل ونحن لا نقوم بتسويات رخيصة، الفرق هو انك تنجز تسوية ولا تنكسر وان تقول الحقيقة ولو كانت جارحة وان تقف عندها، هذا هو الفرق وهذا نقاش طويل عريض يبدأ من الفاتيكان وينتهي عندنا بالسياسة في لبنان".

وتابع باسيل: "نتيجة سياسة التسويات المتعددة سابقا لم يبق شيء يمكن المساومة عليه، لم يبق عندنا نواب في عكار نساوم عليهم ولم يبق عندنا قدرة تأثير ولم يبق عندنا قانون انتخاب ولم يبق عندنا رئاسة جمهورية واصبحنا نتهم عندما نقول باننا نريد رئاسة جمهورية يمكن ان نتباهى باننا جميعا ممثلون بها، عندما تقبل التسوية وراء تسوية وننحدر نزولا الى الحضيض، نصبح نحن في موقع الاتهام، نحن الذين نعمل على تأمين الكهرباء واستخراج النفط واموال الخليوي ونعطي الناس حقها في الانتخاب نصبح متهمين؟ نحن لا نقبل الاتهام من اي احد، عندما نسكت للمحافظة على ما تبقى انما نعطي فرصة لكننا لا ننسى ولن نسكت ولن نقف الا عندما تتحقق حقوقنا جميعا حققكم في عكار بالانماء، ونحن هنا اليوم عندكم لنقول لكم باننا الى جانبكم ومعركتنا طويلة الى جانبكم، اولا لتحقيق الحق بالتمثيل، وثانيا للمحافظة على كرامتنا كي نبقى في مناطقنا بشخصيتنا وبخصوصيتنا وعنفواننا ولن نتوسل اي احد".

وختم: "مطلبنا اليوم يبدأ من رئاسة الجمهورية ولاجل ذلك وبوجودنا في هذا الشرق وفي هذه المنطقة لسنا متوسلين وجودا حرا، نحن اصحاب جذور في هذه الارض وموجودون فيها منذ زمن بعيد وقدمنا الشهداء كي نبقى احرارا، قد يسلبوننا اموالنا وتمثيلنا ولكن لن يستطيع احد سلبنا حريتنا وكرامتنا. وفي عكار اهل العز والكرامة واشكركم جميعا".

ثم قدم عبود درعا تكريمية لباسيل الذي تسلم درعا مماثلا من هيئة "التيار الوطني الحر" في البلدة.

المحطة الرابعة

المحطة الرابعة لباسيل في جولته العكارية كانت في مقر دار الافتاء في عكار في حضور ممثل مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبداللطيف دريان القاضي الشيخ خلدون عريمط، مفتي عكار الشيخ زيد بكار زكريا، النائب السابق وجيه البعريني، ممثل عن النائب السابق طلال المرعبي، رئيس دائرة الاوقاف الاسلامية في عكار الشيخ مالك جديدة، رئيس صندوق بيت الزكاة في عكار الشيخ عبدالقادر الزعبي، المونسنيور الياس جرجس ممثلا المطران جورج ابو جودة ورؤساء اتحادات بلدية ورؤساء بلديات ومخاتير ومشايخ وائمة مساجد.

عند عصام فارس

واستضاف نائب رئيس الحكومة السابق عصام فارس وزوجته باسيل في دارتهما في بينو حيث كان في استقباله مدير اعمال عصام فارس في لبنان المهندس سجيع عطية، في حضور الشيخ خلدون عريمط ممثلا مفتي الجمهورية اللبنانية، مفتي عكار زيد بكار زكريا، راعي ابرشية عكار وتوابعها المتروبوليت باسيليوس منصور، رئيس دائرة اوقاف عكار الشيخ مالك جديدة، المونسنيور الياس جرجس ممثلا المطران جورج بوجودة، النواب السابقين وجيه البعريني، كريم الراسي، مصطفى حسين، قادة امنيين ورؤساء اتحادات بلدية وبلديات ومخاتير، وفاعليات حزبية وديبلوماسية وروحية واجتماعية.
بعد كلمة لرئيس هيئة التيار الوطني الحر في عكار فادي نعمة، القى باسيل كلمة قال فيها: "نلتقي جميعا اليوم على ارض عكار وفي قلبنا شوق وفي نفسنا غصة، وفي عقلنا الكثير من الاسئلة، كيف يمكن ان تكون عكار على اصالتها، في غياب دولة الرئيس عصام فارس، نوجه رسالة من هنا من دارته ان لبنان لا يقوم الا برجالاته الكبار ولا نستعيد دوره الا عندما نستعيد ونعيد مفهوم لبنان ورسالته (...)".

ثم القى المهندس سجيع عطية كلمة نقل في مستهلها تحيات الرئيس عصام فارس محبته مع العائلة الكريمة، وقال: "إن وجودكم يا معالي الوزيراليوم هو تكريم لنا وهو تكريم للمغتربين والمقيمين لهذه المنطقة التي تهاجر لنبقى والتي نستشهد فيها ليبقى لبنان. المناصب لا تصنع الاشخاص انما الاشخاص كما وزيرنا الشاب يصنع المناصب. لقد جعلتم من كل وزارة عادية وزارة سيادية. فمن بينو مدينة الاغتراب، نقول بأن إنجازاتكم لا يقوم بها إلا المؤمن بوطنه والواعي لمسؤولياته" .
ودعا عطية لتشغيل مطار القليعات وجعل عكار محافظة بكل دوائرها، وتطبيق قانون اللامركزية والى قانون انتخابي يحفظ حق الجميع وتأمين ما يلزم لتكون عكار في صلب اهتمام الدولة وتحقيق الانماء المتوازن لها. 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard