"حبل صرّة" لجمعية "بدائل": شهادات في عالم الفصل عن الجذور

18 نيسان 2015 | 11:32

المصدر: "دليل النهار"

بعد العرض المسرحي "وهي طارت" تعود جمعية "بدائل" بعرض مسرحي جديد يمكن اعتباره امتداداً لسابقه، تحت عنوان "حبل صرّة" مساء 22 نيسان على خشبة مسرح دوّار الشمس، الطيّونة.

الحملة التي تقودها الجمعية هذه المرّة شعارها "أربعون عاماً والحرب مستمرّة" فبحسب زينا علّوش، الرئيسة التنفيذية للجمعية، طالما ليست هناك حلولٌ قانونية للأشخاص الذين تأذّوا خلال الحرب، وما من إطارٍ تنظيمي لإعادة هيكلة كل الثغر الموجودة، فذلك يعني أنّ الحرب لا تزال مستمرّة.

العرض المسرحي يأتي ضمن سلسلة من النشاطات تبدأ في 17 نيسان بمؤتمر صحافي بالشراكة مع المفكّرة القانونية للإعلان عن خطوات قانونية للإصلاح في قضايا الفصل عن العائلات البيولوجية. ثمّ سيتمّ إطلاق "قهوة الجذور" في الحمرا حيث سيتم الاجتماع شهرياً لمشاهدة فيلم أو قراءة أشعار أو نصوص تتعلق بالبحث عن الجذور. الفيلم الأول الذي سيُعرض وثائقي من إخراج صوفي الديك عنوانه "الذاكرة مجهولة".

أمّا في ما يتعلّق بالعرض المسرحي "حبل صرّة" فتشرح علّوش أنّه سيكون مزيجاً من شهادات من عالم الفصل عن الجذور، على إيقاع صورٍ التقطها سامر معضاد، أحد كبار المصوّرين الذين عملوا على توثيق الحرب. الصور سيتم عرضها بطريقة مسرحية، بالإضافة إلى موسيقى تُعزَف مباشرة. سيشارك في العرض المسرحي سارة عطالله وأدون خوري، طارق ملّاح وجاين اللذان سيقدّمان شهادة من واقع حياتهما، ونعمة نعمة الذي عمل على مونتاج الصور، موسيقى جاد شامي وتعبير جسدي ياسمين شامي، أمّا العمل على النص المسرحي والمعالجة الدرامية فهما لزينا علّوش.

لا تنفكّ علّوش تركّز على أنّهم لا يدّعون بأنّهم يقدّمون مسرحيةً، بل "عملٌ مسرحي". أسألها: لماذا لا تقدّمون مسرحية بكلّ ما للكلمة من معنى؟ تجيب: "حين ستشاهد العرض ستشعر بأنّك أمام مسرحية متكاملة من حيث الإضاءة والكوريغرافيا والموسيقى... هناك الكثير من عناصر المسرح حاضرة في عرضنا. لكنّ تركيزنا الأساسي نريده أن يبقى على القضية، وليس على الشكل الفنّي. نحن نستعين باللغة المسرحية لأنّها قادرة على أن توصل الرسالة بشكلٍ أكثر جذباً وتأثيراً، ونستفيد من هذا المجال كأداةٍ تسلّط الأضواء على قضيتنا".
إلى أي درجة يمكن أن توصل تلك الحملات إلى نتيجة تفيد الباحثين عن الجذور؟ تقول علّوش إنّ الجمعية تأخذ على عاتقها متابعة كل التفاصيل. "نحن لا ننتظر تحرّكاً من طرف آخر، أو من الدولة، لأنّ ذلك قد يطيل الانتظار، لذلك نقوم بأنفسنا بكلّ ما نستطيع فعله". وتلفت إلى أنّ الجمعية تعمل من دون موازنة، وتفرح جداً في كلّ مرّة تشعر بأنّ ثمة مَن يدعم القضية مثل المفكّرة القانونية ومقهى "الجذور" في الحمرا.

حضروا قطع الشوكولا مع المكسرات بخطوتين

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard