حمادة من لاهاي: السياسة كانت تلعب دورا في الشأن القضائي قبل الـ 2005

14 نيسان 2015 | 13:59

المصدر: "الوكالة الوطنية للإعلام"

  • المصدر: "الوكالة الوطنية للإعلام"

تابعت المحكمة الدولية الخاصة بلبنان الاستماع الى الاعلامي علي حمادة الذي اشار الى "ان الصورايخ على مبنى تلفزيون المستقبل اطلقت بموجب ساعات توقيت، وانه "لم يتأذ اي شخص جراء الاعتداء على القناة لانه حصل ليلا".

واشار الى "توزيع نص لا يذكر تفاصيله تم توزيعه بعد الحادث، وقال:"التفصيل الاساسي الذي أذكره هو ان مجموعة مسماة ب"جهادية" أعلنت مسؤوليتها عن إطلاق الصواريخ".

وقال: "أنا من الذين كانوا يعتقدون بان الهجوم الصاروخي على "المستقبل" قامت به مجموعة بأمر من المخابرات السورية ولاهداف تتعلق بالخلاف السياسي الضمني بين الحريري والوصاية السورية في تلك المرحلة، والبيان الذي وزع بعد العملية كان للتغطية والتعمية عن المسؤولين عن هذا الحادث".

وأعلن انه ليس "على علم بأي تحقيق بعد حادثة المستقبل ولا اعرف الرائد سليم سلوم ولم اسمع به قبلا".

وقال حمادة: "في العام 2004 حصلت اعتقالات عدة في مجدل عنجر في البقاع بتهمة انتماء مجموعات الى خلايا اسلامية جهادية يتم ادخالها الى سوريا ومن سوريا الى العراق، وتم اعتقال عدد من الاشخاص لحيازة أسلحة"، مضيفا: "كنا نشك أن المخابرات السورية اتخذت موقع المسهل لدخول الجهاديين إلى العراق".

واشار حمادة الى ان "العميد ريمون عازار كان رئيسا لشعبة المخابرات في الجيش اللبناني، الذي بقي في منصبه بعد اغتيال الحريري"، كما اشار الى "ان عدنان عضوم في حزيران 2003 كان المدعي العام للتمييز واستمر في منصبه حتى اغتيال الحريري عام 2005".

وقال: "من الواضح ان السياسة تلعب دورا اساسيا في الشأن القضائي، وخصوصا قبل العام 2005".

وفي الاولى الا ربعا رفعت المحكمة جلستها الى يوم غد معلنة الانتهاء من الاستماع الى شهادة علي حمادة، على ان تستكمل غدا الاستماع الى افادة الشاهد مصطفى ناصر.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard