هل تنحسر "العاصفة الإعلامية" في عين التينة غداً؟

13 نيسان 2015 | 12:04

المصدر: خاص-"النهار"

  • المصدر: خاص-"النهار"

الرئيس نبيه بري (الأرشيف).

تتجه انظار المراقبين الى جلسة الحوار العاشرة بين "حزب الله" و" تيار المستقبل" في عين التينة مساء غد الثلثاء والتي تأتي بعد "عاصفة اعلامية" بين الطرفين استعملا فيها " اسلحة ثقيلة" من الردود على المنابر وفي التصريحات. وحصلت كل هذه التطورات من دون ان يعلن احدهما انه لن يشارك في الجلسة المقبلة. واظهرت المعطيات ان الحوار لن ينسف وصحت رهانات رئيس مجلس النواب نبيه بري على مواصلة الحوار المفتوح بين الجهتين، على الرغم من العقبات الذيتعترضه، والتيرفع الحدث اليمني وتيرتها.

ووضعت التطورات اليمنية حوار عين التينة في امتحان صعب بفعل التراشق الاعلامي بين المملكة العربية السعودية وايران الذي وصل الى ذروته. وتبين لـ"حزب الله" و "المستقبل" ان حوارهما بات يدخل في الضرورات التي لا يمكن أحدهما الخروج عنها والاعلان امام جمهوره وسائر اللبنانيين انه لن يعود الى هذه الطاولة.

وينتظر الطرفان مسار الامور العسكرية والميدانية على اكثر من جبهة وخصوصا في اليمن الجريح الذي لا يزال يسيطر عليه الخيار العسكري اكثر من الديبلوماسي . ويعمل الرئيس التركي رجب طيب اردوغان على تحقيق الخيار الثاني. وتوقف مراقبون لبنانيون امام دينامية هذا الرجل الذي وقف الى جانب السعودية واعلن دعمه لسياستها من دون ان"يكسر الجرة" مع طهران التي يعمل على ابرام عشرات الاتفاقات الاقتصادية والتجارية معها وخصوصا بعد رفع العقوبات عنها بعد الاتفاق النووي. ويقول مرجع لبناني" هكذا تتعامل الدول الكبرى مع الاحداث وليس على طريقتنا، واغراق بلدنا اكثر في مواجهات اعلامية ولا سيما بعدما قال الجميع كلمتهم في حوادث اليمن".

واذا تعقدت صور المشهد اليمني، سيعني المزيد من التصعيد في بيروت ولا سيما بين فريقي الحوار. وسيتدخل بري غداً وبقوة بين "الحزب و"المستقبل" لوقف الحرب الاعلامية المفتوحة بينهما واقله على شاشتي "المنار" و"المستقبل". وسيتم التركيز ايضا على متابعة البحث في تنفيذ الخطة الامنية في بيروت والضاحية الجنوبية ، ليعرّجا في هذه الجلسة والمقبلة على الاستحقاق الرئاسي الذي لا يزال يغرق في سبات عميق!

تذوقوا الأرز بالحليب النباتي...طبقٌ من دون دسم

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard