القداديس تعمّ قرى قضاء عاليه: "بالإيمان وبالتوبة يجب أن تصبح مسيحياً"

5 نيسان 2015 | 15:55

احتفلت الكنائس الأرثوذكسية التي تتبع التقويم الشرقي بأحد الشعانين وعمت القداديس قرى قضاء عالية، حيث طاف المؤمنون حول الكنائس حاملين الأطفال والشموع وسعف النخيل. وللغاية ترأس المطران جورج خضر القداس الألهي في كنيسة القديس جاورجيوس في عالية، وألقى عظة تحدث فيها عن معاني هذا العيد وقال: "(...) ليس هو عيد الا للذين اقتنعوا حقيقة انه للمسيح اي انه ليس لجسده ولا لماله ومجده، اذا اقتنع انه للمسيح فهذا له عيد ومن لم يقتنع هذا يأكل معمول في منزله مع عائلته، هذا لا يعيد، لا يقتنع احدنا انه للمسيح الا اذا تاب، هكذا نكون للمسيح بالكلام، هل نعيد بتذكرة النفوس اللبنانية انك مسيحي، الانسان لا يولد مسيحيا انما يصبح مسيحيا بالايمان وليس فقط بالمعمودية، المعمودية بداية وتمهيد للايمان، الانسان يصبح مسيحيا بالايمان والايمان يعني ان قلبه وحياته ومشاعره ومصالحه أعطاها للمسيح".

أضاف: "اليوم هو يوم يجب على كل واحد منا بقلبه بداخله وبعد توبته، هو يقرر انه يريد ان يصبح مسيحيا، هو لم يكن مسيحيا بالامس لانه كان يخطىء، الآن بالايمان وبالتوبة يجب ان يصبح مسيحيا".

وتساءل خضر: "من يعيد، هل الروم الارثوذكس كلهم يحتفلون بالعيد، لا هذا الكلام غير صحيح، يعيد فقط الانسان الذي يؤمن ويسير مع يسوع".
وتابع: "ماذا يعني اننا ذاهبون الى العيد، يعني انه يجب بالحقيقة والواقع ان تكون مع يسوع اي بسلوكك، هذا وقت لنؤمن فيه بالرب، الآن لدينا هذا الاسبوع لكي نتوب لكي نوقف خطايانا كي نعود الى وجه المسيح ونحبه ونخضع له ونركع له ونقول له ان كل خطايانا رميناها ونحن لك والواحد منكم الذي يستطيع ان يقول بصدق هذا عنده عيد". وكان بعدها زياح حول الكنيسة.

وفي الشويفات أقامت رعية الشويفات للروم الأرثوذكس قداس أحد الشعانين وللمرة الأولى في قاعة كنيسة مار مخايل (المدبر) والتي شارفت على نهاية أعمال التصاميم الداخلية، وبعد القداس اقيم الزياح في الباحة الخارجية للكنيسة في أجواء الفرح، وشارك بعض أبناء البلدة من طائفة الموحدين أبناء الرعية فرحة العيد.

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard