بالصور - اليوم علِق على خشبة

3 نيسان 2015 | 14:10

المصدر: "النهار"

  • المصدر: "النهار"

احتفلت الطوائف المسيحية التي تعتمد التقويم الغربي برتبة دفن السيد المسيح باقامة القداديس في الكنائس المنطقة وقد حمل المصلون نعش السيد وطافوا به في الباحات الخارجية لكنائسهم .


بشري
واحتفلت رعايا وأديار منطقة بشري برتبة دفن المسيح، فأقيمت الصلوات والمسيرات الرمزية المعبرة عن معاني المناسبة. واحتفل النائب البطريركي على المنطقة المطران مارون العمار بالرتبة في كنيستي مار سابا والسيدة في بشري حيث كان تطواف في محيط الكنيستين. وعاونه كهنة الرعية شربل مخلوف، جوزف سكر، بيار سكر، سيمون طوق وجوزف طوق. وألقى المطران العمار عظة روحية شدّد فيها على معاني الالم الخلاصي.
واحتفل رئيس دير مار شربل الاب جوني سابا بالرتبة. وفي حدشيت احتفل الخوريان جورج عيد وطوني الآغا بالرتبة أيضاً. وفي الديمان احتفل الخوري حبيب صعب برتبة دفن المسيح وبتطواف روحي في نطاق الكرسي البطريركي القديم المشرف على وادي قنوبين.واحتفل القيم الابرشي في نيابة الجبة البطريركية الخوري خليل عرب بالرتبة في كنيسة مار سابا- بلوزا بمشاركة خادم الرعية الخوري أنطون بو سمعان حيث كانت مسيرة صلاة. وفي دير سيدة قنوبين كانت لراهبات الدير الانطونيات سلسلة أنشطة روحية توزعت طيلة أيام الاسبوع، وتوجت نهار الجمعة العظيمة بمسيرة صلاة بين كنيستي دير قنوبين ومزار القديسة مارينا، تقدمها الخوري هاني طوق بحضور حشد من المؤمنين من أبناء الوادي ومن الذين قصدوه للمناسبة باعداد كثيفة شاركوا في رياضات اسبوع الآلام الروحية التي أقيمت في الدير بادارة رئيسة الدير الاخت لينا الخوند.

عكار

واحتفلت محافظة عكار برتبة دفن السيد المسيح باقامة القداديس في العديد من كنائس المنطقة وقد حمل المصلون نعش السيد وطافوا به في الباحات الخارجية وحملو صلبانا كبيرة محيين درب الجلجلة التي سار عليها السيد قبل الصلب.
وفي كنيسة مرتمورة في القبيات تراس المطران جورج بو جودة رئيس أساقفة أبرشيّة طرابلس المارونيّة رتبة دفن السيد المسيح وقداس الجمعة العظيمة بحضور حشد من المصلين وبعد القداس والاناجيل المقدسة القى المطران بو جودة عظة استهلها بقول للسيد المسيح "ليس من حبّ أعظم من حب من يبذل نفسه في سبيل أحبّائه"وقال: كلمات المسيح هذه تحدّد الهدف الذي من أجله صار إنساناً وسكن بيننا، ولم يعد مساواته لله غنيمة بل تواضع حتى الموت، والموت على الصليب. واننا نجتمع اليوم في الكنائس كي نشارك في الشهادة على موت المسيح ودفنه،موت المسيح على الصليب هو علامة حب لآمتناهية ولا حدود لها إذ ليس من حب أعظم من حب من يبذل نفسه في سبيل أحبّائه.وموت المسيح على الصليب جاء كفّارة عن خطايانا لأنّه عبد الله وخادمه الذي كرّس له أشعيا النبي أربعة أناشيد في نبوءته حوالي الثمان مئة سنة قبل ولادته على الأرض.
وكما في القبيات حيث كانت القداديس في كنائس احيائها السبع، كان الصوات ترتفع ايضا في كنائس عندقت وشدرة ومنجز ودير جنين والتليل وعيدمون وحلبا ومنيارة والنفيسة والشيخ محمد وبقرزلا ودير جنين وممنع وعدبل وبيت ملات .
كما اقيم قداس الجمعة العظيمة في دار المحبة للعجزة والمسنين الذي تشرف عليه كاريتاس لبنان في بلدة عندقت\عكار وتراس القداس الاب لويس سماحة بحضور ادارة الدار والاطباء والممرضين والمسنين نزلاء الدار والقى الاب سماحة عظة تدحث فيها عن المعاني الكبرى لهذا اليوم العظيم في حياة المسيحيين والتضحية والموت وبذل الذات في سبيل الاخرين.

حراجل
واحتفلت حراجل الكسروانية برتبة دفن السيد المسيح صباح اليوم، ومشوا في مسيرة درب الصليب في ارجاء البلدة، ومثلوا شباب حراجل مراحل الجلجلة السبع التي قطعها المسيح.

جزين

 وفي جزين عمّت القداديس الكنائس  التي احتفلت برتبة دفن المصلوب في الجمعة العظيمة، ففي كنيسة مار أنطونيوس احتشد المؤمنون داخل الكنيسة وفي باحاتها الخارجية عند الحادية عشرة من قبل ظهر اليوم، للمشاركة في رتبة سجدة الصليب التي ترأسها رئيس الدير الأب طانوس عزيز يعاونه الأب طوني التنوري.
وبعد الإنجيل ألقى الأب عزيز عظة تناول فيها محبة المسيح للبشر وتضحيته الفائقة من أجل خلاصنا قائلا: "وبعد أكثر من ألفي سنة على صلب المسيح وقيامته من أجل خلاصنا، أنظروا ما آلت اليه البشرية من حقد وكراهية وقتل وعنف وحروب، لم نتعلّم شيئاً من التضحية التي قام بها المسيح على الصليب من أجلنا، بل أمعنّا في أذية ببعضنا وإزددنا ضغينة وامتلأت قلوبنا حقداً وكراهية لإنتجنا حروباً وتطرفاً لم تشهد مثله البشرية سابقاً، متمنياً أن نعود عن هذا السلوك المقلق قبل فوات الأوان ويعمّ سلام المسيح كلّ المسكونة."
وبعد الرتبة خرج المؤمنون في تطواف جاب الشارع الرئيسي في جزين، يتقدمهم نعش المسيح المغمور بالورود، رافعين الصلوات على نيّة السلام في الشرق الأوسط والعالم.

زغرتا
واحتفلت كنائس زغرتا - الزاوية بمناسبة الجمعة العظيمة برتبة دفن المسيح، فتوافد المؤمنون في قرى قضاء زغرتا الى كنائس المنطقة واقيمت الزياحات وحملت الصلبان داخل النعوش الخشبية المليئة بالورود والرياحين.
وفي زغرتا، ترأس الخوري اسطفان فرنجية رتبة دفن المصلوب في كاتدرائية مار ماريوحنا المعمدان، وعاونه الكهنة جاك نقولا، بول مرقص الدويهي ولابا لابا، وشارك فيها حشد كبير من المؤمنين تقدمهم النائب السابق جواد بولس وعقيلته رندى. وخدمت الرتبة جوقة رعية اهدن- زغرتا وأنشد تراتيلها الفنان بطرس عيروت .
وبعد تلاوة الاناجيل الاربعة كان للخوري جاك نقولا عظة أكد فيها: "أن الايمان المعلن يبقى ناقصا ما لم يتحول الى شهادة حياة. ولو أن المسيح مات وقام من دون شهادة لما كانت البشرى وصلتنا."
وأشار الى: "الوساطة البشرية حين قدم يوحنا المعمدان يسوع الى تلاميذه وكأنه يدعوهما لأن يذهبا وراءه. فكل واحد منا مدعو لان يكون دليلا الى يسوع."


البترون
أحيت الطوائف المسيحية التي تتبع التقويم الغربي في منطقة البترون الجمعة العظيمة وعمت الزياحات وأقيمت رتبة سجدة الصليب الكنائس والأديار والصروح الدينية وألقيت عظات تناولت آلام المسيح وصلبه وموته فداء عن شعبه.
وفي دير مار يوسف جربتا ـ حيث ضريح القديسة رفقا أقيمت رتبة الجمعة العظيمة والزياح حول الدير بمشاركة حشد كبير من أبناء منطقة البترون والزوار الذين أموا الدير من مختلف المناطق اللبنانية.
وفي دير كفيفان حيث ضريحي القديس نعمة الله والطوباوي الأخ اسطفان أقيم رتبة سجدة الصليب والقى رئيس الدير الأب سيمون صليبا عظة حول صلب المسيح وموته وعذاباته وآلامه.
وفي كاتدرائية مار اسطفان في مدينة البترون ترأس راعي أبرشية البترون المارونية المطران منير خيرالله رتبة سجدة الصليب بمشاركة المطران بولس إميل سعاده الواعظ الراهب الانطوني الأب إيلي كعيي وخادمي الرعية الخوري بيار صعب وفرانسوا حرب في حضور حشد من المؤمنين.

مرجعيون

احيت رعية مار بطرس للروم الملكيين الكاثوليك في جديدة مرجعيون الجمعة العظيمة بمشاركة قائد القطاع الشرقي في اليونيفيل الجنرال انطونيو رويس وعناصر الكتيبة الاسبانية وحشد من ابناءالبلدة.

وحمل الجنود الاسبان النعش المزين بالورود تتقدمهم حاملات الطيب وراعي ابرشية بانياس ومرجعيون للروم الملكيين الكاثوليك المتروبوليت جاورجيوس حداد من مقر المطرانية الى الكنيسة حيث اقيمت رتبة دفن السيد المسيح.

واحيت بلدة القليعة الجمعة العظيمة، فانطلقت مسيرة درب الصليب من مستديرة مار جرس وسط البلدة لتجسيد مراحل الآلام الاربعة عشر وصولا الى كنيسة البلدة بمشاركة حشد من ابناء البلدة وعناصر من الكتيبة الاسبانية والوحدة الصربية. وحمل المشاركون الصليب، كذلك عناصر القبعات الزرق.
وفي الكنيسة ترأس كاهن الرعية الخوري منصور الحكيم رتبة الصليب وعاونه مساعده الخوري بيار الراعي والكاهن الاسباني روبن مورينو، بحضور قائد الكتيبة الاسبانية الليوتنانت كولونيل انطونيو يورانت.

وفي الختام تبارك المؤمنون من الصليب قبل وضعه في القبر.

  بنت جبيل

 احيت القرى المسيحية في قضاء بنت جبيل يوم الجمعة العظيمة بزياحات ومسيرات بعد ظهر اليوم وتراس كهنة قرى وبلدات صفد البطيخ وبرعشيت وتبنين ويارون والقوزج ودبل وعين ابل ورميش قداديس جسدت المراحل الاربعة عشر لرتبة درب الصليب ورتبة دفن المصلوب بمشاركة حشد من المصلين
وفي كنيسة السيدة في عين ابل انطلقت مسيرة المراحل ال14 من مدافن البلدة يتقدمها الفرق الكشفية وفرسان وطلائع العذراء وحشد من المصلين ، وصولاً الى كنيسة السيدة حيث ترأس الاب حنا سليمان رتبة دفن المصلوب.
وسبق الرتبة صباحاً زيارة النسوة المدافن حاملين معهن البخور والورود الى القبور .

 
القرية 

تتميز بلدة القريّة قرب صيدا عن سائر القرى المسيحية في المنطقة بإعادة إحياء ذكرى درب الصليب وموت المسيح على الصليب في يوم الجمعة العظيمة بتمثيلية نظمتها اخوية القرية المريمية. وتميزت بادخال مشاهد حية تحاكي ما يشهده العالم العربي لجهة الارهاب والتطرف الديني والعنف الاسري وانتشار آفة المخدرات وضحايا الحروب والنزاعات وما يتعرض له الجيش اللبناني من استنزاف واعتداءات.

تحت شعار "مسيرة درب الصليب مسيرة الانتصار" انطلقت التمثيلية من باحة كنيسة مار جرجس في القرية بحضور كاهن الرعية الاب انطوان شلهوب وحشد من ابناء البلدة والجوار ووسائل اعلامية محلية واجنبية. وبعد دخول المسيح مع بعض الرفقة من الاقباط وحراس الهيكل وكاهن ويهوذ الاسخريوطي، تبدأ محاكمة يسوع امام رئيس الكهنة الذي يختم كلامه بصوت جهوري قائلاً للمسيح "مظبوط هالحكي انتَ ابن الله الحي". ويجيب يسوع قائلاً "انت قلت". ويردف رئيس الكهنة قائلاً "بتعرف هالجواب لوين بوصلك انت وجماعتك للموت". ثم يطلب من الحراس أخذ يسوع مكبّلاً الى بيلاطس مضيفاً "هني تخلصوا منهم". وبعد لقائه بيلاطوس يؤخذ يسوع الى وسط ساحة البلدة بعد وضع اكليل من الشوك على رأسه ويتم جلده على طول الطريق (طريق الجلجلة) الى مكان صلبه في باحة مزار سيدة الحنان حيث يعريه جنديان ثم يتم صلبه فتركض مريم ويلحقها يوحنا ويركعان عند قدمي يسوع.
وعلى جانبي صليب المسيح جرى صلب جندياً لبنانياً وآخر قبطياً تعبيراً عما حصل سابقاً (صُلب لصان، واحد عن يمينه وآخر عن يساره) ويحصل اليوم. كما تخلل المسيرة مشاهد عن ضحايا الحروب والعنف الاسري والمرضى والمسنين.

زغرتا

اقيم في دير مار انطونيوس قزحيا، في الوادي المقدس، رتبة سجدة الصليب، ودفن المصلوب، في الباحة الخارجية للدير، سبقتها مسيرة درب الصليب، من محبسة مار بولا، الى ساحة الدير. وقد احتفل رئيس الدير الاب ميخائيل فنيانوس، وعاونه الحبيس الناسك يوحنا خوند، وعدد من رهبان الدير، بالرتبة والصلوات، بحضور نقيب المحامين السابق في الشمال المحامي ميشال خوري، ونقيب اطباء الاسنان السابق الدكتور صبري ادو، المحامي جاد الشامي، عضو نقابة المحامين في الشمال المحامي جورج عائلة، وفاعليات بلدية واختيارية، وامنية وقضائية في المنطقة المجاورة وراهبات سان تيريز، والعائلة المقدسة.

بعد الرتبة سار الجميع بزياح نحو كنيسة الدير وبارك المؤمنين.

طرابلس 

في كاتدرائية مار مخايل في منطقة الزاهرية في طرابلس، رأس راعي ابرشية طرابلس المارونية المطران جورج بو جوده، رتبة دفن السيد المسيح، وانزال المصلوب عن الصليب، بمشاركة النائب العام على الابرشية المونسنيور بطرس جبور، وخادم الرعية المونسنيور بولس القطريب، والكاهنين جوزيف غبش، وسيمون ديب، وحضور حشد من المؤمنين.
والقى المطران بو جوده عظة قال فيها: "ليس من حبّ أعظم من حبّ من يبذل نفسه في سبيل أحبّائه". كلمات المسيح هذه تحدّد الهدف الذي من أجله صار إنساناً وسكن بيننا، ولم يعد مساواته لله غنيمة بل تواضع حتى الموت، والموت على الصليب".

وتابع:" بموته أراد المسيح أن يعيد إلينا الحياة، ذلك هو التناقض المسيحي الذي بنى عليه يسوع كل تعاليمه إذ أراد أن يبرهن للإنسان أنّه بتكبّره وتعجرفه وادّعائه أنّه بمخالفته لله وبالثورة ضدّه يستطيع تحقيق ذاته فيصير إلهاً لذاته، قد حكم على نفسه بالموت. والمسيح وحده، الذي وطئ الموت بالموت هو القادر أن يهب الحياة للذين في القبور، لأنّه هو الحياة، ومن آمن به فسيحيا. وقد برهن عن قدرته هذه أولاً بإعادة الحياة إلى عدد من الموتى، كابن أرملة نائين، وابنة قائد المئة وصديقه لعازر، ثمّ أخيراً بقيامته هو بنفسه وبقدرته الذاتيّة".

 

 

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard