القوات العراقية استعادت السيطرة على المقار الحكومية في تكريت

31 آذار 2015 | 13:53

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

-اعلنت مصادر امنية واخرى محلية عراقية الثلاثاء استعادة المقرات الحكومية في مدينة تكريت شمال بغداد في اطار العمليات التي تنفذ منذ بداية الشهر الحالي لاستعادة السيطرة عليها من مسلحي تنظيم الدولة الاسلامية.
وقال ضابط برتبة لواء في الجيش العراقي لوكالة فرانس برس ان "القوات العراقية طهرت المجمع الحكومي في تكريت ويشمل مبنيي المحافظة ومجلس محافظة صلاح الدين اضافة الى مستشفى تكريت، ورفعت العلم العراقي فوق هذه المباني" في القسم الجنوبي من تكريت. واكد ان "الابنية الحكومية تحت سيطرة قواتنا منذ ليلة امس" الاثنين.
واكد محافظ صلاح الدين رائد الجبوري لفرانس برس ان "القوات العراقية سيطرت على مبنى محافظة صلاح الدين ورفعت العلم العراقي وعلى مستشفى تكريت التعليمي ومبنى كيلة الطب وسجن التسفيرات والوقف السني" وتقع جميعها في القسم الجنوبي من تكريت.
ويعد التقدم الذي حققته القوات العراقية الاكبر منذ انطلاق العمليات في الثاني من حزيران الحالي، لتحرير مدينة تكريت (160 كلم شمال بغداد).
من جهته، اكد كريم النوري المتحدث باسم قوات بدر احد ابرز التشكيلات الشيعية التي تقاتل الى جانب الحشد الشعبي لدعم القوات العراقية لتحرير تكريت، "سيطرة القوات العراقية على المجمع الحكومية في مدينة تكريت".
ولعبت الفصائل الشيعية المدعومة من ايران دورا مهمة خلال الاسابيع الماضية من العمليات التي انطلقت لاستعادة السيطرة على مدينة تكريت، مركز محافظة صلاح الدين، قبل ان تبدأ طائرات دول التحالف في 25 من الشهر الحالي شن ضربات ضد معاقل المتطرفين في تكريت.
واعترضت الفصائل الشيعية على مشاركة التحالف واعتبرته سرقة للانتصار الذي حققته.
واعلنت الولايات المتحدة التي تتهم الفصائل الشيعية بكونها مخترقة من ايران، بانها شاركت في العمليات بعد تقديم بغداد ضمانات لتولي القوات الحكومية المهمة الرئيسية في الهجوم.
ونفذ طيران التحالف اخر ضربات ضد معاقل المتطرفين في تكريت، يومي الاحد والاثنين، وفقا للبنتاغون. وتتمتع تكريت ذات الغالبية السنية، باهمية رمزية واستراتيجية. فهي مسقط الرئيس الاسبق صدام حسين وفيها ثقل لحزب البعث المنحل الذي يعتقد ان بعض قادته في المدينة تعاونوا مع التنظيم.
كما تقع على الطريق بين بغداد والموصل، مركز محافظة نينوى في شمال البلاد.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard