قوات النظام تعيد تموضعها بعد سيطرة النصرة وحلفائها على مدينة ادلب

29 آذار 2015 | 14:07

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

تعمل قوات النظام السوري على "اعادة تموضعها" في محيط مدينة ادلب في شمال غرب سوريا بهدف التصدي لمقاتلي جبهة النصرة والكتائب الاسلامية التي اعلنت السبت سيطرتها على المدينة، وفق ما اعلن اليوم الاحد مصدر امني سوري.
وقال المصدر "اعيد تموضع القوات في محيط مدينة ادلب بشكل مناسب من اجل مواجهة افواج الارهابيين المتدفقين عبر الحدود التركية الى المنطقة ليكون الوضع اكثر ملائمة لصد الهجوم".
واعلنت جبهة النصرة وحركة احرار الشام وكتائب اسلامية اخرى السبت سيطرتها بالكامل على مدينة ادلب الحدودية مع تركيا لتكون ثاني مدينة تخرج عن سيطرة النظام السوري بعد مدينة الرقة (شمال)، معقل تنظيم "الدولة الاسلامية".
ونقلت صحيفة "الوطن" القريبة من السلطات الاحد عن مصدر ميداني في ادلب قوله ان "الجيش نفذ عملية إعادة تجميع ناجحة لقواته في جنوب المدينة وضبط خرق المجموعات الاسلامية المتشددة في جيش الفتح بقيادة جبهة النصرة واوقف تقدمها من الجهتين الشمالية الشرقية والجنوبية الغربية".
واشارت الصحيفة الى "ارسال تعزيزات عسكرية للجيش لبدء عملية عسكرية لاستعادة السيطرة على مناطق اخلاها سابقا بعد إجلاء السكان الى مناطق آمنة عبر طريق اريحا اللاذقية".
وقال مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن لفرانس برس ان "قوات النظام تعزز تواجدها في معسكر المسطومة جنوب ادلب".
واعلن المرصد فجر الاحد العثور "على جثامين 15 شخصا في معتقل تابع للمخابرات العسكرية في مدينة ادلب". ونقل عن مقاتلين قولهم ان "المخابرات العسكرية اعدمتهم قبل طردها من المدينة".
وسيطرت جبهة النصرة وحلفاؤها على المدينة بعد اشتباكات مع قوات النظام استمرت لخمسة ايام واسفرت عن مقتل 170 عنصرا على الاقل من الطرفين، بينهم 96 مقاتلا سوريا في صفوف الكتائب الاسلامية، وفق عبد الرحمن.
وبسيطرتها على مدينة ادلب اصبحت جبهة النصرة تسيطر على معظم محافظة ادلب، باستثناء جسر الشغور واريحا التي لا تزال، بالاضافة الى مطار ابو الضهور العسكري وقواعد عسكرية اخرى، تحت ايدي قوات النظام.
ويقول خبراء ان الجبهة، وهي ذراع تنظيم القاعدة في سوريا، تسعى الى اقامة كيان خاص بها مواز لـ"الخلافة" التي اعلنها تنظيم الدولة الاسلامية في مناطق اخرى في شمال وشرق سوريا وشمال وغرب العراق.

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard