بالصور... لبنان احتفل بأحد الشعانين

29 آذار 2015 | 12:02

المصدر: "النهار"

  • المصدر: "النهار"

احتفلت الطوائف المسيحية التي تتبع التقويم الغربي باحد الشعانين واقيمت زياحات الاطفال في الكنائس كما اقيمت رتب تقديس اغصان الزيتون
ففي طرابلس تراس المطران جورج بو جوده، قداس احد الشعانين، في كنيسة مار مارون في مدينة طرابلس، عاونه المونسنيور نبيه معوض، والخوري جوزاف فرح، بحضور حشد من المؤمنين.

بعد الانجيل، القى المطران بو جوده كلمة قال فيها: "المسيح جاء ملكاً كي يحرّر الإنسان من العبوديّة الحقيقيّة، عبوديّة الخطيئة، لأنّه، كما قال: مَن صَنَعَ الخطيئة صار عبداً للخطيئة. والإقرار بملوكيّة المسيح لا تكون بإتّخاذ موقف سياسي مبني على المواربة والإزدواجيّة، بل على الصدق والشفافيّة.
وقال :" لنصلِّ، بصورة خاصة من أجل لبنان، بلد الحضارة والرسالة والشهادة، ومن أجل المسؤولين فيه، كي يعملوا على نشر المحبّة والوئام والسلام، وكي ينبذوا عنهم روح الحقد والأنانيّة والسعي إلى المصلحة الشخصيّة، فيعملوا على المصالحة بين جميع اللبنانيّين، ويتخطّوا وينبذوا عنهم روح الإزدواجيّة والرياء ويجعلوا من السياسة فناً لقيادة الشعب نحو بر الأمان لا وسيلة لترسيخ الضغينة والحقد بين أبناء الشعب. كما نصلّي من أجل إستمرار الحوار الدائر في البلد بين مختلف الشرائح والتيّارات السياسيّة، وأن يؤدّي هذا الحوار إلى خاتمة سعيدة تفضي إلى إنتخاب رئيس جديد للجمهوريّة. وفي هذا اليوم نصلّي من أجل إخوتنا المسيحيّين الذين يتعرّضون للمضايقات والإضطهادات والذبح والقتل وتهديم مقدّساتهم في العراق وسوريا وبعض البلدان الأخرى. ونشكر الرب على أنّ طرابلس بدأت تستعيد شيئاً فشيئاً حياتها الطبيعيّة ووجهها الأصيل بفضل وعي وإدراك القوى السياسيّة فيها، وتضحيات وجهود القوى الأمنيّة خاصة وحدات الجيش اللبناني التي تسهر على توفير الأمن والإستقرار فيها".

بعد القداس اقيم زياح الشعانين، حيث طاف المؤمنون خارج الكنيسة حاملين اغصان الزيتون، والشموع، هاتفين هوشعنا في العلى مبارك الاتي باسم الرب، وقد اخترقت مسيرة الزياح، الشوارع المحيطة بالكنيسة مرورا بشارع عزمي والى الكنيسة مجددا.

زغرتا

واحتفلت رعية إهدن – زغرتا بأحد الشعانين، فعمّت القداديس كنائسها، وفي كاتدرائية مار يوحنا المعمدان - زغرتا ترأس زياح الشعانين الخوري إسطفان فرنجية وحضره الوزيرة السابقة نايلة معوض ، ماريال ميشال معوض وأولادها ، رئيس بلدية زغرتا اهدن شهوان الغزال معوض وحشد من أبناء الرعية.
بعد الانجيل المقدس كانت عظة للخوري اسطفان فرنجية شكر فيها "الرب على عطاياه لنا، فصوت اولادنا اليوم محمولين على الاكتاف في هذه الكنيسة هي أكبر شهادة لايماننا بيسوع المسيح ونحن نقول كما كان يقول اجدادنا شعنينة " ابن داود كيرياليسيون" انها شهادة للرب".

وأضاف: "اننا اذ نطلب الصلاة "على نية اطفالنا واولادنا كي يحفظهم الرب ويعطيهم مستقبل جيد في وطن آمن ومستقر .نذكر في هذه المناسبة أطفالنا المسيحين الذين يتألمون في سوريا والعراق ومصر ونيجيريا وفي أي مكان يتعرض فيه المسيحيون الى الاضطهاد.

وختم: "شكرا للرب لأننا نعيد في أرضنا وكنائسنا وثابتون في هذه الارض بقوة الله والعذراء سيدة زغرتا".

بعدها جال المشاركون في باحة الكنيسة يتقدمهم الخوري اسطفان فرنجية حاملين أغصان الزيتون مرنّمين ترانيم زياح الشعانين فيما حمل الأهل أولادهم الصغار على أكتافهم مشاركين في الزياح .وقد قام شباب وصبايا حركة الاستقلال في ختام زياح الشعانين بتوزيع شموع مكرسة على المشاركين.
كما أقيم زياح الشعانين في كنيسة مار يويف بحضور السيدة ريما سليمان فرنجية وابنتها فيرا في حضور النائب اسطفان الدويهي والعائلة.

الكورة
واحتفلت الطوائف الغربية باحد الشعانين فاقامت كنائس واديار الكورة القداديس ورفعت الصوات، كما نظمت كل منها الزياح بسعف النخيل والشموع على وقع التراتيل والصلوات.

وللمناسبة القى الاب شارل قصاص عظة في كنيسة مار قزما ودميانوس في بزيزا، واخرى في كنيسة ما مارون في خان بزيزا شدد فيهما على ان" الشمعة التي يحملها الطفل تحمل معاني حمل نور المسيح اي الكلمة المحيية التي تدعو للحب والسلام".

وركز على ان" اغصان الزيتون هي اغصان السلام الذي نسعى اليه، ونصلي لاحلاله في لبنان والمشرق والعالم." واعلن ان الصلاة اليوم ترفع بشكل خاص من اجل" المحرومين.

بشري
عمت زياحات الشعانين في كنائس وأديار منطقة بشري. فأقيم تطواف بسعف النخيل في شوارع بشري شارك فيه كهنة الرعية وحشد من أبنائها، وانتهى بقداديس احتفل بها في كنيسة مار سابا الخوري شريبل مخلوف، وفي كنيسة السيدة الخوريان جوزف وسيمون طوق، وفي كنيسة مار يوحنا الخوريان جوزف وبيار سكر. وفي كنيسة السيدة بزعون ترأس النائب البطريركي على المنطقة المطران مارون العمار القداس يعاونه القيم الابرشي الخوري خليل عرب بحضور رئيس بلدية بزعون حنا فضول وحشد من المؤمنين. وألقى المطران العمار عظة روحية تناول فيها معاني المناسبة داعياً الى عيش الفضائل التي تمثلها وأبرزها المحبة والوداعة والتواضع التي تقود الى قبول الآخر المختلف، وتعزز الوحدة الاجتماعية والوطنية. وفي بقاعكفرا أقيم القداس في دير مار شربل واحتفل به الاب جوني سابا في حضور المؤمنين.

وفي دير سيدة قنوبين احتفل بالمناسبة خادم الرعية الخوري حبيب صعب في حضور الراهبات الانطونيات وحشد من المؤمنين. كذلك كان تطواف في محيط كنيسة مار يوحنا مارون، الديمان على مشارف الوادي المقدس. واحتفل الخوري طوني جبارة بقداس العيد في حصرون في حضور المؤمنين. وشددت عظات المناسبة على ضرورة تجسيد تعليم الكنيسة أفعالاً ملموسة في مجالات خدمة المحبة والحوار والانفتاح.المعذبين في سوريا والعراق بسبب الحرب، ومن اجل اطفال شهداء الجيش اللبناني".

البترون
وترأس راعي أبرشية البترون المارونية المطران منير خيرالله قداس الشعانين في كنيسة سيدة الانتقال في تنورين الفوقا وعاونه بالذبيحة الالهية خادم الرعية الخوري بيار طانيوس في حضور أبناء تنورين .وقال في عظته : "نحن اليوم في مواجهة مسؤوليات بناء مستقبلنا ومسؤول اولادنا ونستطيع معا بتعاوننا وتضامننا وايماننا الكبير، أن نعيد بناء وطننا لبنان، وطنا لهم، وطنا رسالة، كما كان في التاريخ وكما سيبقى رسالة للعالم كله مهما قست عليه الايام. لا نخاف من العاصفة التي تمر علينا، ستعبر، أما نحن فباقون، لا تخافوا المسيح الذي يدخل أرضنا وقلوبنا يقول لنا : لا تخافوا أنا معكم حتى منتهى الدهر، ويقول لنا ، نحن ابناء وبنات تنورين، ابناء وبنات منطقة البترون وابرشية القداسة والقديسين ، يقول لنا المسيح اليوم في احد الشعانين: لا تخافوا ، أدخلوا معي هذا المجد الذي لا بد ان يعبر بالآلام وحمل الصليب والموت لأن بعد كل ذلك قيامة الى حياة جديدة. لا تخافوا ، نحن أبناء هذه الارض، نحمل رسالة، رسالة آبائنا القديسين، ونحن في البترون، في مسيرة مجمع أبرشي على خطى آبائنا القديسين، من يوحنا مارون الى القديسة رفقا والقديس نعمة الله والاخ اسطفان نعمه، على خطاهم نتجدد ونتقدس بالمسيح ونريد ان تبقى ارضنا البترونية وان تبقى منطقتنا وابرشيتنا حاملة رسالتها ودعوتها، دعوة القداسة. فتبقى رسالة للقداسة وجميعنا مدعوون أن نتقدس ولا نخاف من مستقبلنا".

جزين

وإحتفلت مدينة جزين بعيد الشعانين، فأقيمت القداديس والزياحات في مختلف كنائس المدينة، بدءا برعيّة السيّدة للروم الملكيين الكاثوليك عند التاسعة والنصف صباحاً، بمشاركة حشد من أبناء الرعيّة وترأس الذبيحة الخوري ميشال يواكيم وتلا القداس زياح العيد.
تتابعت الرتب في كنيسة مار يوسف، وفي كنيسة مار مارون الرعائية ترأس الذبيحة كاهن الرعيّة الخوري جورج عوّاد بمشاركة حشود كبيرة من المؤمنين وبشكل خاص الأطفال الذين لبسوا أبهى حللهم ورفعوا أغصان الزيتون والشموع المزيّنة في الزياح الذي اخترق شارع الضيعة مروراً بنبع جزين.
وفي كنيسة دير مار انطونيوس ترأس رئيس الدير الأب طانوس عزيز الذبيحة الالهية يعاونه الأب القيّم طوني التنوري، عند الحادية عشرة من قبل الظهر، بمشاركة حشود من المؤمنين. وبعد الإنجيل ألقى الأب عزيز عظة شدّد فيها على حقوق الأطفال "الذين نستذكرهم في هذا العيد وبشكل خاص المضطهدين والمشرّدين والذين يعانون من الفقر والإساءة والإستعباد والذين فقدوا أهلهم"، متمنياً "أن يعمّ السلام كلّ أقطار العالم وبشكل خاص شرقنا المعذب."
وبعد القداس خرج الجميع في تطواف اخترق الشارع الرئيسي في المدينة يتقدمه حملة سعف النخيل وأغصان الزيتون، وطاف المؤمنون في الشارع مردّدين : هوشعنا، هوشعنا الآتي باسم الربّ .

عين ابل
"هوشعنا في الاعالي مبارك الآتي باسم الرب" على وقع هذ الهتافات تراس الاب حنا سلميان القداس الاحتفالي باحد الشعانين في كنيسة السيدة في عين ابل بمشاركة ضباط وعناصر الكتيبة الفنلندية-الايرلندية المشتركة وحشد من ابناء البلدة المقيمين والمغتربين الذي حضروا خصيصا لتمضية العيد بين الاهل والاصحاب.
وبعد الانجيل القى الاب سليمان عظة قال فيها: "في هذا الاحد المبارك الذي هو عيد الاطفال من خلاله نتذكر كيف استقبل الاولاد السيد المسيح بعبارة"هوشعنا مبارك الآتي باسم الرب"، وهي عبارة لا تزال الكنيسة ترددها الى اليوم، وهذا هو معنى ايماننا وصرختنا الى الله الملك المالك على قلوبنا لانه ملك غير كل الملوك مَلَكَ الابد بدون حدود،ربنا معنا عندما نبقى الى جانبه في ترسيخ ايماننا ومحبتنا للاخر والغفران والسماع الى صوته القريب منا ، نحن اليوم نعيش والشر يحيط بنا من كل حدب وصوب في العالم اجمع من خلال الحرب والدمار في مملكة الشيطان ، الشيطان الذي ملك على البشر، ولتزول مملكة الشر علينا العودة الى الرب ببراءة الاطفال ليسود الامن والسلام بيوتنا ووطننا والعالم اجمع ، وختم متمنياً ان تزهر المنازل بالاطفال الذين هم بركة العائلات والمجتمع...".

وبعد القداس انطلق الاب سليمان بزياح العيد من ساحة الكنيسة وجاب التطواف الشارع الرئيسي للبلدة تقدمه جوقة التراتيل وحشد المصلين والاطفال الذين حملوا الشموع المزينة باغصان الزيتون.
كذلك احيا كهنة رعايا قرى وبلدات صفد البطيخ وتبنين وبرعشيت ويارون ورميش ودبل والقوزح احد الشعانيين بقدايس احتفالية وزياحات مماثلة

زحلة
وفي زحلة "طوّلت الدنيا بالها" على المحتفلين باحد الشعانين من الطوائف المسيحية التي تتبع التقويم الغربي، فحبست زخات امطارها المتوقعة لينعم الاطفال واهاليهم بزياحات في الهواء الطلق بمدينة زحلة وقضائها، ويرفلوا بثيابهم الجديدة وشموعهم التي تنوعت فنونها والوانها.

عكار
 اما في محافظة عكار فعمت القداديس والزياحات مختلف الكنائس المسيحية التي تعتمد التقويم الغربي  وحمل اﻻطفال شموعهم المزينة بالوان الربيع وتشاركوا مع عائلاتهم في قداس احد الشعانين وطافوا في زياحات داخل الكنائس وخارجها مرنمين هوشعنا في اﻻعالي مبارك اﻻتي باسم الرب.
والقى الكهنة عظات في كنائس بقرزﻻ والقبيات وعندقت والنفيسة والتليل وعدبل ومنيارة والشطاحة وبيت ملات وسيسوق وممنع ودير جنين ومنجز وحلبا، شددوا فيها على اهمية فهم التضحيات الكبرى في هذا اﻻسبوع العظيم التي قام بها السيد المسيح.

وفي كنيسة سيدة النجاة في بلدة الشيخ محمد تراس المطران ادوار ضاهر راعي ابرشية طرابلس وتوابعها للروم الملكيين الكاثوليك قداس احد الشعانين وبعد اﻻنجيل المقدس القى عظة هنا في الجميع بهذه المناسبة السعيدة .
وقال:في اسبوع اﻻﻻم ندعو ﻻن تكون هناك قيامة للمحبة والسلام والقيم المسيحية والاخلاقية .
ولكي يكون لهذه للقيامة معنى في حياتنا علينا ان نشارك السيد المسيح في اﻻمه في هذا اﻻسبوع العظيم كي نعرف نحن المسيحيين بان ليس لنا مدينة باقية على اﻻرض بل نحن ابناء الملكوت والسماوات.واننا ندعو ﻻن تكونوا دائما مجتمعين على المحبة والفرح.
هذا وقد اتخذت اجراءات وتدابير امنية للجيش وقوى اﻻمن الداخلي في محيط الكنائس التي اقيمت فيها الصلوات كما جرت العادة للمحافظة على اﻻمن.

مرجعيون

وعمّت القداديس والزياحات مختلف الكنائس ورفعت الصلوات على نية السلام في لبنان والعالم. ففي بلدة القليعة احتفل كاهن الرعية الخوري منصور الحكّيم بالقدّاس في كنيسة مار جرجس وعاونه الخوري بيار الراعي والكاهن الاسباني روبن مورينو، وحضر قائد الكتيبة الاسبانيةالليوتنانت كولونيل انطونيو رويث وعدد من الضباط وحشد من ابناء البلدة والعائلات العراقية. وبعد القداس سار الجميع بزياح خلف الصليب من الكنيسة الى تمثال السيدة العذراء وسط البلدة، وحمل المشاركون الشموع واغصان الزيتون هاتفين هوشعنا في العلى، مبارك الآتي باسم الرب. وفي الختام تم توزيع اغصان الزيتون المباركة على المؤمنين.

كانت لافتة مشاركة العائلات العراقية في احد الشعانين في البلدة فرغم مرارة الغربة، الا ان اهتمام ابناء البلدة بهم وتعاطفهم معهم انساهم بعضا من آلامهم، فحملوا اطفالهم والشموع للمشاركة في القداس والزياح، وكانت لهم مشاركة على طريقتهم بتراتيل ينشدونها عادة في العراق.
وفي جديدة مرجعيون، ترأس راعي أبرشية بانياس ومرجعيون للروم الكاثوليك المطران جورج حداد قداس العيد في حضور حشد من ابناء الرعية، وبعد الانجيل طاف المؤمنون في الزياح حول الكنيسة حاملين الشموع وسعف النخيل.

 

والدا الكسندرا يكشفان تفاصيل اللحظات الأخيرة: الحساب آتٍ!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard