"ميليشيات تويتر" فرضت على السفيرة الأميركية لدى ليبيا الامتناع عن التغريد

24 آذار 2015 | 08:21

المصدر: (أ ف ب)

  • المصدر: (أ ف ب)

السفيرة الأميركية لدى ليبيا.

قررت السفيرة الاميركية لدى ليبيا ديبورا جونز وقف التواصل عبر حسابها عبر "تويتر"، بعدما اثارت تغريدات لها حول غارة جوية وقعت الاثنين في منطقة خاضعة لسيطرة قوات "فجر ليبيا" قرب طرابلس ردودا "مبتذلة".

وقالت جونز في تغريدة: "خلصت الى انه من الافضل وضع حد لجهود التواصل عبر تويتر (...) كون هذا الامر يصرف النظر عن هدفنا في تحقيق السلام والاستقرار في ليبيا".

وبررت قرارها هذا بالقول انها تعرضت الى "هجمات شخصية ومبتذلة" طالت عائلتها، مصدرها ما وصفتها بانها "ميليشيات تويتر".
وكتبت في اخر تغريداتها "مع السلامة".

وكانت السفيرة الاميركية ادانت صباح أمس غارة للقوات للموالية للحكومة والبرلمان المعترف بهما دوليا واللذين يتخذان من مدينتي طبرق والبيضاء في شرق ليبيا مقرا لهما، استهدفت موقعا في ترهونة على بعد حوالى 80 كلم جنوب شرق طرابلس.

وقالت القوات الموالية للحكومة الليبية ان الغارة استهدفت مخزنا للسلاح، غير ان مصدرا امنيا في طرابلس التي تسيطر عليها حكومة مناوئة تعمل بمساندة مجموعات مسلحة تحمل اسم "فجر ليبيا"، ذكر انها اصابت مخيما للاجئين وقتل فيها ثمانية مدنيين.

ولم يكن في الامكان التاكد من هذه الحصيلة من مصدر آخر، علما انه شوهدت اثار ضربة جوية في موقع الغارة في ترهونة واصابت منطقة ترابية مفتوحة.

وكتبت جونز: "انها اخبار سيئة من ترهونة حيث قتل ثمانية لاجئين ابرياء (...) في غارات. العنف ليس في صالح احد".
وانهالت الردود المنددة بهذه التغريدة فور نشرها.

وكتب احد المغردين: "لا بد من انك مجنونة"، بينما قال لها مغرد ثان "انت تكذبين"، فيما شن اخرون هجمات شخصية عليها واستخدموا عبارات مبتذلة، وطالبها البعض الاخر بالاعتذار عن "المعلومات الخاطئة".

وردت جونز على هؤلاء قبيل ان تعلن عن قرارها وقف التواصل عبر حسابها، وكتبت "خالفوني في ارائي، لكن افعلوا ذلك بكرامة".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard