Insurgent حب "يستعصي" على المؤامرة

23 آذار 2015 | 15:33

المصدر: "دليل النهار"

بعد سلسلتي Hunger GamesوTwilight المقتبسين من ثلاثية قصص للمراهقين من النوع العلمي الخيالي الرومانسي والحركي من تأليف كاتبة أميركية، ومن انتاج ستوديوات Summit، تابعنا العام الماضي في الاجواء نفسها ومن المنتجين انفسهم، الجزء الأول من ثلاثية فيرونيكا روث بعنوان Divergent الذي تولى اخراجه نيل برغر وبرز من خلاله الثنائي المتفاعل بكيمياء كبير شايلان وودلي وثيو جيمس في دور الحبيبين تريس وفور.
الفيلم الاول حقق نجاحاً ساحقاً (تخطت ارباحه الـ 288 مليون دولار) بفضل السيناريو الذي دار حول حرية الاختيار والانتماء وانتصار حب العائلة على ما عداه. وقد جاء شبيهاً اكثر بسلسلة Hunger Games من حيث قصته التي تجري في زمن مستقبلي لعالمنا المدمّر، وعرّفنا الى تريس المراهقة الشجاعة والمستعصية (لأنها تملك مهارات ثلاث: الذكاء والشجاعة والنزاهة)، مما دفعها الى محاولة انقاذ العالم الجديد من طاغيته جانين ماثيوز (كايت وينسلت) التي تفصل البشر فئات: الصادقون والاذكياء واللطفاء والشجعان والمنزهون عن ايّ غاية.
ه

ذا النجاح استلحق طبعاً بجزء ثان هو Insurgent الذي يحمل توقيع مخرج جديد هو روبرت شوينتكي. هذا التغيير لم يمنع السلسلة من المحافظة على نفَسها ورسائلها القوية، اضافة الى اسلوبها الذي يمزج الخيال والحركة والمعارك والانفعالات.

لكن الجزء الثاني تميّز باجواء اكثر نضجا وملاءمة لمن تخطوا سن المراهقة، وبكمية اكبر من الاجواء الداكنة، والايقاع السريع، والمطاردات المتلاحقة، والمؤثرات البصرية، والاكشن الحماسي المصوّر هذه المرة بتقنية الـ 3D. بدورها الديكورات التي تجسّد عالماً مستقبلياً بارداً ومدمّراً، تضاعفت في هذا الجزء مع انتقال المجموعة المقاومة الى أماكن مختلفة بأجوائها ومعالمها، ولم تعد تقتصر على مكان واحد كما في الجزء الاول. كما تحافظ السلسلة على أبطالها الأقوياء الذين ازدادوا عمقاً في هذا الجزء، مثل شايلان وودلي (الساحرة بشعرها القصير وانفعالاتها القوية وديناميتها الكبيرة وخصوصاً أنها أدّت بنفسها معظم مشاهد الحركة والمعارك)، وثيو جيمس (المقنع والجذاب) وكايت وينسلت (الباهرة حتى في دور الشريرة) وانسل الغورت وآشلي جود وميلز تيلر، اضافة الى انضمام النجمة ناوومي واتس الى هذا الجزء بدور افلين والدة فور، واوكتافيا سبنسر بدور جوانا مديرة فئة اللطفاء.

من خلال هذا الجزء الثاني، نتابع مغامرات الثنائي تريس وفور اللذين اكتشفا مؤامرة جانين ماثيوز المستعدة لقتل الأبرياء من اجل فرض سيطرة فئة الاذكياء على العالم الجديد. بعد مقتل والديها، تريس مصممة على الانتقام، ومع فور تنطلق بحثاً عمن تبقى من مستعصين لتنظيم مقاومة في وجه جانين التي أطلقت رجالها لقتل المستعصين جميعا لأنهم يشكلون خطراً على المجتمع المقموع الذي تتحكم فيه. في هذا الجزء نكتشف ايضاً الخطر الذي يجسده المستعصون، من خلال علبة غامضة من الماضي، تجدها جانين، وتحتاج الى تريس لفتحها. ماذا في العلبة؟ وأي سرّ قد يغيّر كشفه مصير هذا العالم الجديد المقسّم؟ هذا ما يجيبنا عنه الجزء الثالث والاخير، الذي يقسم بدوره الى شريطين اثنين تماماً مثل سلسلتي Harry Potter وHunger Games.
الفيلم حالياً في صالات امپير وسيني مول وغراند وڤوكس.

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard