"داعش" يهدد مئة عسكري أميركي...و"المارينز" تحذر

22 آذار 2015 | 14:04

المصدر: (أ ف ب)

  • المصدر: (أ ف ب)

طلبت مشاة البحرية الاميركية من طواقمها "توخي الحذر" بعدما نشر تنظيم "الدولة الاسلامية" لائحة باسماء وعناوين عسكريين وحث مناصريه على قتلهم.

وقال اللفتنانت كولونيل جون كالدويل ان "الحذر واجراءات الحماية القصوى يبقيان اولوية للقيادات وطواقمها". واضاف "يُنصح افراد المارينز وعائلاتهم بالتحقق من تحركاتهم على شبكات التواصل الاجتماعي والتأكد من تعديل اجراءات الخصوصية للحد من توفر معلومات شخصية".

وجاء تحذير مشاة البحرية (المارينز) بعدما نشر قراصنة معلوماتية يؤكدون انتماءهم لتنظيم "داعش" لائحة باسماء مئة عسكري اميركي بقصد قتلهم، موضحا اسماءهم وعناوينهم المفترضة كما قال المركز الاميركي لمراقبة المواقع الاسلامية (سايت) الاحد.

وأضاف موقع سايت ان هذه المجموعة التي تعرف نفسها بـ"قسم قراصنة المعلوماتية لتنظيم "الدولة الاسلامية" نشرت على الانترنت هذه المعلومات بشأن افراد من مختلف وحدات الجيش الاميركي بما في ذلك صورهم ورتبهم.

واكد الموقع انه قام برصد هذه المعلومات على خوادم وقواعد البيانات ورسائل الكترونية للحكومة.

وأضاف ان العسكريين المئة المستهدفين شاركوا في الحرب على تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا والعراق واليمن.

ورداً على اسئلة صحيفة "نيويورك تايمس" قالت وزارة الدفاع ومكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي آي) انهما تبلغا هذه التهديدات وفتحا تحقيقا بالقضية.
ونقلت الصحيفة عن مصدر عسكري تأكيده ان معظم المعلومات المنشورة يمكن عامة الوصول اليها وان خوادم الحكومة لا يبدو انها تعرضت للقرصنة.
وقال مسؤولون للصحيفة ان بعض الشخصيات الواردة اسماؤهم في اللائحة لا علاقة لهم بالغارات الجوية التي يشنها التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الاسلامية.

وفي الأشهر الأخيرة تمت قرصنة وسائل اعلامية ومؤسسات أميركية عدة من قبل قراصنة معلوماتية يؤكدون انتماءهم الى تنظيم "الدولة الاسلامية".

وفي كانون الثاني سيطروا لفترة وجيزة على حسابات للقيادة العسكرية الاميركية لمنطقة الشرق الأوسط على موقعي التواصل الاجتماعي تويتر ويوتيوب، في عملية تسلل محرجة للجيش الاميركي الذي يخوض حربا ضد تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا والعراق.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard