جنبلاط بعد لقائه هولاند: لا أرى أيّ انفراج في المنطقة

21 آذار 2015 | 20:51

المصدر: باريس - "النهار"

كان لقاء وليد جنبلاط مع الرئيس فرنسوا هولاند بعد ظهر اليوم في قصر الاليزيه لقاء رفاق في الاشتراكية الدولية، تبادلا خلاله النظر في الأوضاع الإقليمية بشكل عام وفي الوضع اللبناني بشكل خاص. وعبّر جنبلاط أمام هولاند عن امتنانه للموقف الفرنسي تجاه الشعب السوري وشكره على دعمه للبنان.

بعد لقائه مع رئيس الجمهورية الفرنسية، أعلن رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط في باحة قصر الاليزيه: "حيّيت شجاعة فرنسا والرئيس هولاند لدعمهم الشعب السوري. وتابع "عندما أنظر الى المأساة السورية أتذكر الحرب العالمية الثانية ومدينة اورادور في فرنسا (مدينة دمرها النازيون خلال الحرب العالمية الثانية)، واليوم أصبحت المدن والقرى السورية المدمّرة تتفوق على اورادور ودمارها بعشرات بل مئات المرات".

وقال "لقد بحثنا الدعم الفرنسي لسلامة لبنان والجيش اللبناني. ونأمل ألا تحلّ الخلافات البيزنطية اللبنانية هنا في باريس، وعلينا نحن اللبنانيين ان نحل مشاكلنا بأنفسنا".

وأشار "ان باريس اتخذت موقفاً شجاعاً في شأن سوريا والشرق الاوسط، وموقفها من النظام السوري واضح جداً انه مع الشعب السوري".

اما بالنسبة الى نظرته لتطورات الأوضاع في المنطقة فقال "إنها حرب أخوية طويلة بين العرب، انه انهيار الهلال الخصيب ودماره ولا أرى أيّ انفراج، بل أرى معاناة رهيبة للشعوب العربية".

أما بشأن ضغط اللاجئين السوريين على لبنان فقال: "مساعدة اللاجئين واجب أخلاقي، وفرنسا ودول اخرى تدعم مالياً، وهذا واجبنا إذ ليس لديهم اي سبيل للعودة، لقد دمّر النظام السوري كل شيء ولذلك يجب الاهتمام بهم، ولا يمكننا ان ننبذهم او نقيم لهم مخيمات داخل الحدود السورية".

وأشارت مصادر رئاسية إلى ان "صداقة وليد جنبلاط مع صديق للرئيس هولاند قديمة تعود الى الاشتراكية الدولية، وعندما يلتقون يتبادلون المواقف بين زملاء، وقد تباحثا حول المواضيع الإقليمية، واستشاره الرئيس حول الوضع في سوريا ولبنان والعراق. والرئيس يأخذ رأي وليد جنبلاط بالاعتبار. كما أضافت المصادر نفسها ان الزائر اللبناني القادم لقصر الاليزيه سيكون البطريرك الراعي خلال شهر نيسان المقبل".

فاهي حديديان .... تنظيم قطاع الصاغة ضروري

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard