اكتئاب ما بعد الولادة يؤثر سلباً في زواجك

14 آذار 2015 | 11:19

يعاني المتزوّجون تباعداً ما في الأسابيع والأشهر الأولى بعد ولادة طفلهم الأول، ما يساهم في تخفيض معدل الرضى لديهم عن علاقتهم الزوجية.

 

 

يذكر موقع Psychology Today، في عرضه تأثير هذا النوع من الاكتئاب في الزواج، أن الاكتئاب يرتبط بمشكلات زوجية وبصعوبة التوافق الزوجي، ويجيب عن السؤال الذي يطرحه المتزوّجون: "هل العلاقة الزوجية السيئة تؤدي إلى اكتئاب ما بعد الولادة، أم اكتئاب ما بعد الولادة يؤدي إلى علاقة زوجية سيئة؟"، بأن الأمرَين صحيحان، وهما متعلقان بظروف كل ثنائي متزوج.

لكن على الرَّغم من حصول تغير سلبي في الزواج جرّاء اكتئاب ما بعد الولادة، أكد البحث الذي ارتكز عليه الموقع نفسُه أن العلاقات تحسّنت بعد فترة، وحظي الشريك المصاب بالاكتئاب بدعمٍ وافرٍ من الشريك الآخر. ويعود Psychology Today إلى الوراء، ناقلاً عن بحثٍ نُشِرَ عام 1958 أن 83% من الأهل الجديدين يعانون اكتئاب ما بعد الولادة، ويقل رضاهم عن علاقتهم بنسبة تتراوح بين الـ40 والـ67% لفترة سنة.

وينصح الموقع المتزوجين بأن يدعموا بعضهم بعضاً، فعلى الشريك المكتئب أن يكفّ عن لوم نفسه معتبراً أنه جعل زواجَه علاقةً سيئة، وعلى الشريك الآخر أن يدعمه ويؤكد له أن مولودهما يشكل نعمة وفرصة لاكتشاف هويتيهما الجديدَتين كوالد ووالدة، ما ينعكس إيجاباً على الزواج ككل.

 

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard