القوات العراقية تدخل تكريت

11 آذار 2015 | 14:15

المصدر: (أ ف ب)

  • المصدر: (أ ف ب)

دخلت القوات العراقية مدينة تكريت مركز محافظة صلاح الدين بعد عشرة ايام من بدئها هجوما هو الاكبر ضد تنظيم الدولة الاسلامية الذي شن بدوره اليوم هجمات مكثفة في الرمادي مركز محافظة الانبار.
وافادت مصادر في الجيش العراقي ومسؤول محلي ان القوات الامنية دخلت الجزء الشمالي من تكريت بعد عشرة ايام من بدء هجوم لاستعادتها ومناطق محيطة بها يسيطر عليها الجهاديون منذ اشهر.
وقال ضابط برتبة لواء "نحن الان نقوم بمهام قتالية لتطهير حي القادسية"، احد اكبر احياء المدينة الواقعة على ضفاف نهر دجلة.
اضاف "تمكنا من استعادة السيطرة على مستشفى تكريت العسكري القريب من مركز المدينة، لكننا نخوض معارك في غاية الدقة لاننا لا نواجه مقاتلين على الارض بل عمليات قنص وارض ملغومة (...) فتحركنا بطيء".
ويلجأ التنظيم الى اسلوب تفخيخ الطرق والمنازل ونصب الكمائن بالالغام، اضافة الى اعمال القنص والهجومات الانتحارية، لاعاقة تقدم القوات التي تحاول استعادة مناطق يسيطر عليها.
وتقدمت القوات من ثلاثة محاور هي محافظة ديالى (شرق) ومدينة سامراء (جنوب) وقاعدة سبايكر العسكرية وجامعة تكريت (شمال).
وسيطرت هذه القوات تباعا على مناطق محيطة بتكريت ابرزها قضاء الدور (جنوب) الاحد، وناحية العلم (شمال) امس الثلاثاء.
ولم يشارك طيران التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن ضد تنظيم الدولة الاسلامية في العملية، في مقابل دور ايراني بارز من خلال تواجد قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الايراني اللواء قاسم سليماني في صلاح الدين، بحسب صور نشرتها وسائل اعلام ايرانية.
هجوم على الرمادي
واليوم، شن التنظيم هجوما هو "الاشد" في الرمادي، شمل تفجير عربات مفخخة واطلاق قذائف هاون، بحسب مصادر في الشرطة ومسؤول محلي.
وقال الرائد في الشرطة مصطفى سمير "بدأ تنظيم داعش هجوما بسبع عجلات عسكرية من طراز هامر مفخخة يقودها انتحاريون في مدينة الرمادي".
وبحسب المصدر، استهدف الهجوم مناطق الحوز والملعب (جنوب) وطوي والبو فراج (شمال) والبو عيثة (شرق) وتلته اشتباكات بين القوات الامنية وابناء العشائر السنية من جهة، وعناصر التنظيم من جهة اخرى.
وادت التفجيرات الى مقتل عشرة عناصر على الاقل من القوات الامنية، واصابة ثلاثين شخصا بينهم مدنيون جراء سقوط قذائف الهاون، بحسب مصادر في الشرطة ومستشفى الرمادي.
وتداولت حسابات مؤيدة للتنظيم على موقع "تويتر" ان انتحاريا من كل من بلجيكا وسوريا والقوقاز، كانوا من بين المهاجمين.
ويسيطر التنظيم على اطراف الرمادي من الجهات الاربع، بينما تسيطر القوات الامنية وابناء العشائر السنية على مركز المدينة، وضمنه مجمع المباني الحكومية الذي استهدف اليوم بالهاون.
وقال محافظ الانبار صهيب الراوي عبر حسابه على "تويتر" ان ما حصل هو "اشد هجمة ارهابية يقوم بها تنظيم داعش الارهابي" ضد الرمادي. واكد ان "قواتنا الامنية الباسلة كانت لهم بالمرصاد وعلى درجة كبيرة من الاستعداد وبفضل المعلومات الاستخباراتية التي كانت لديهم".
واشار الى ان "المبادرة هي بيد قواتنا الامنية وابناء العشائر"، معتبرا ان ما جرى اليوم "هو نصر اكيد للانبار".
وعلى رغم الضربات الجوية للتحالف الدولي، وسع التنظيم في الاشهر الماضية سيطرته في الانبار، كبرى محافظات العراق والتي تتشارك حدودا طويلة مع سوريا والاردن والسعودية.

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard