الشرطة تعتقل اكثر من 120 طالباً في مسيرة طلابية في بورما

10 آذار 2015 | 19:43

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

اعتقلت الشرطة البورمية اكثر من 120 متظاهراً خلال مسيرة طلابية كانت تحتج على اصلاح التعليم الذي اعتبروه غير ديموقراطي، وذلك قبل اشهر من انتخابات نيابية اساسية.

وقد تحدثت وزارة الاعلام في المساء عن اعتقال اكثر من 127 متظاهراً لدى تفريق هذه المسيرة في ليتبادان وسط البلاد، والتي يذكر قمعها بالايام السوداء للمجموعة العسكرية التي حلت نفسها في 2011.

وكانت الشرطة تحدثت في مرحلة اولى عن اعتقال 70 شخصاً، اما منظمو التظاهرة فتحدثوا عن اعتقال 100.

وانتقدت "هيومن رايتس واتش" "الافراط في استخدام القوة وعودة الايام السوداء في بورما"، ملمحةً بذلك الى فترة الحكم العسكري الذي لم يكن يتساهل مع اي احتجاج.

وبرر المتحدث باسم الحكومة يي هتوت، تصرف عناصر الشرطة "لان المتظاهرين قد هاجموهم وحطموا الحواجز" التي كانت تمنعهم من متابعة مسيرتهم.

وتحتجز الشرطة منذ اسبوع في ليتبادان حوالى 150 متظاهراً كانوا يحتجون على اصلاح النظام التعليمي. كما تعرقل مسيرة الطلاب الذين يريدون الوصول الى رانغون منذ عدة اسابيع واوقفتها على بعد حوالى 130 كلم من العاصمة.

ويعتبر الطلاب اصلاح التعليم غير ديموقراطي ويطالبون بتغييرات بينها اعتماد اللامركزية في النظام التربوي وامكانية تأسيس نقابات والتعليم بلغات الاقليات الاتنية العديدة في البلاد.

وتصاعدت حدة التوتر فجأة، حين حاول المتظاهرون خرق الطوق الامني الذي فرضته الشرطة عليهم منذ اكثر من اسبوع في محيط الدير البوذي في ليبتادان. وكانت الشرطة قبل ايام قمعت بقوة تظاهرة دعم للطلاب في وسط رانغون. وبررت السلطات ذلك لاحقاً مؤكدةً ان المتظاهرين قاموا ب"الرد" عليها.

والحركة الطلابية قوة سياسية مهمة في بورما وكان الشباب في مقدمة الانتفاضات ابان فترة حكم المجلس العسكري، خصوصا العام 1988.

وخرجت البلاد عام 2011 من سيطرة نظام عسكري تسلطي استمر عقوداً، وبدأت منذ ذلك الحين عدة اصلاحات. لكن المراقبين يعتبرون انها تراوح مكانها فيما تتجه البلاد نحو انتخابات عامة اواخر السنة.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard