تداعيات الملف النووي تتفاعل... وبايدن يتهم الجمهوريين بـ"تقويض" سلطة أوباما

10 آذار 2015 | 08:44

المصدر: (أ ف ب)

  • المصدر: (أ ف ب)

اتهم نائب الرئيس الاميركي جو بايدن الشيوخ الجمهوريين بتقويض سلطة الرئيس باراك اوباما بتوجيههم الاثنين رسالة الى القادة الايرانيين يحذرونهم فيها ان اي اتفاق مع اوباما حول ملف طهران النووي لن يصبح راسخا الا بموافقة الكونغرس.

وقال بايدن، في بيان، ان "الرسالة التي وجهها في التاسع من اذار 47 سناتورا جمهوريا الى الجمهورية الاسلامية في ايران والتي اعدت خصيصا من جل تقويض رئيس يمارس مهماته وذلك في منتصف مفاوضات دولية حساساسة لا تليق بمؤسسة احترمها".
واضاف ان "هذه الرسالة، بحجة اعطاء درس دستوري، لا تأخذ في الاعتبار قرنين من التقاليد وتهدد بتقويض قدرة اي رئيس اميركي مقبل اكان ديموقراطيا ام جمهوريا على التفاوض مع دول اخرى باسم الولايات المتحدة".

وشدد على ان "هذه الرسالة توجه رسالة مضللة جداً. رسالة خاطئة بقدر ما هي خطيرة".
وقال "بوسع الشرفاء الاختلاف في السياسة لكن هذه ليست طريقة لجعل اميركا اكثر امانا او قوة".
وفي رسالة مفتوحة الى "قادة الجمهورية الاسلامية في ايران"، حذر 47 من 54 عضوا جمهوريا في مجلس الشيوخ الايرانيين ان الكونغرس يملك وحده سلطة رفع العقوبات المفروضة على ايران والتي صدرت على شكل قوانين في الاعوام الماضية.

ويعارض الجمهوريون والعديد من الديموقراطيين الاتفاق الذي ترتسم ملامحه بين مجموعة خمسة زائد واحد (الصين والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والمانيا) وايران. وعمد هؤلاء الى رفع السقف في محاولة لافشال هذه المفاوضات، وطالب بعضهم بالتفكيك الكامل للبنية التحتية لتخصيب اليورانيوم او بان تشمل اي تسوية مجالات اخرى مثل "دعم الارهاب".

وشدد الجمهوريون على انه اذا كان اوباما يملك سلطة تعليق العقوبات الاميركية على ايران عبر اصدار مرسوم، فإن "الرئيس المقبل قد يبطل اتفاقا تنفيذيا من هذا النوع بجرة قلم كما ان اعضاء الكونغرس الجدد قادرون على تعديل شروطه في اي وقت".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard