هل يزيد المرض حالات الطلاق؟

7 آذار 2015 | 10:26

نشرت مجلة "Journal of Health and Social Behavior" الأميركية في عددها الصادر في شهر آذار الحالي دراسة حديثة أُجريت في جامعة ولاية أيوا الأميركية تفيد بأنَّ الشريكين معرّضان لاحتمال اللجوء إلى الطلاق عندما تكون الزوجة مصابة بمرض خطير لا الزوج.

وأظهرت نتائج الدراسة احتمال ازدياد الطلاق بنسبة 6% عندما تصاب الزوجة بمرض خطير مقارنة باحتمال الطلاق في حال كانت الزوجة في صحة جيدة. وتضمنت الدراسة التي قادتها إميليا كراكر الأستاذة في جامعة أيوا (Iowa State University)، تحليلاً لعلاقة 2701 زيجة استمر نحو 20 عاماً مع شريك دون سن الـ51. وتوصّلت النتائج إلى أنَّ 32% من هذه الزيجات انتهت بالطلاق، و24% منها بوفاة أحد الزوجين.

وأشارت الأستاذة كراكر الاختصاصية بعلم الاجتماع إلى أنَّ "المرض يؤثر بشكل كبير على حياة الثنائي، ويمكن أن يؤدي إلى الطلاق، لكن عندما تكون الزوجة هي المريضة، تكون جودة العناية المقدَّمة عاملاً آخر". وأضافت: "إنَّ النساء غالباً ما يكنَّ أقل رضى من الرجال عن العناية المقدمة لهن، خصوصاً أنَّ الرجال غالباً ما لا يتلقَّون في أكثر الأحيان التربية اللازمة لتقديم العناية الصحية للشريك كالنساء".

وتوصلت الدراسة إلى أنَّ "هشاشة وضع الناس عندما يكونون مرضى قد تؤدي إلى الطلاق، إلاَّ أنَّها لم تحدد من يتّخذ القرار بالطلاق".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard