بعد الاعتداء بالسكين على السفير الأميركي... سيول توجّه أنظارها الى كوريا الشمالية

6 آذار 2015 | 08:10

المصدر: (أ ف ب)

  • المصدر: (أ ف ب)

اعلنت الشرطة الكورية الجنوبية انها تحقق في العلاقة المحتملة مع كوريا الشمالية لمنفذ الاعتداء بالسكين على السفير الاميركي في كوريا الجنوبية.

وقد يتعرض كيم كي-جونغ (55 عاما) لملاحقات بتهمة محاولة القتل بعد ان جرح مارك ليبرت بالسلاح الابيض الخميس، وهو اعتداء كلف السفير 80 قطبة بسبب جرح عميق في الوجه.

واظهرت العناصر التي بدأت ترشح من كوريا الجنوبية حول شخصية المعتدي بأنه قومي متطرف ومقتنع بان واشنطن هي احد العقبات الرئيسية امام اعادة توحيد الارخبيل الكوري.

كما توجه كيم كي-جونغ اكثر من ست مرات الى كوريا الشمالية بين 2006 و2007 وحاول اقامة احتفال ديني لكيم جونغ ايل بعد وفاة الزعيم الكوري الشمالي عام 2011.

وقال قائد الشرطة في منطقة وسط سيول حيث وقع الاعتداء "نحقق في العلاقة المحتملة بين المشتبه به وكوريا الشمالية".
واضاف يون ميونغ-سون "لا نملك حتى الان اي دليل ولكن نحاول ان نحدد ما اذا كان قد انتهك او لا القانون حول الامن الوطني".
وبدأ العمل بهذا القانون عام 1948 في محاولة لحماية كوريا الجنوبي الفتية من محاولات تسلل من كوريا الشمالية. وهو يمنع اي دعاية شفهية او خطية لايديولوجية كوريا الشمالية وينص حتى سبع سنوات سجن للمخالفين.

ومن جهة اخرى، اعلن الاطباء الذي اجروا العملية للسفير الاميركي مدة ساعتين ونصف الساعة، انه سيتعافى من الاعتداء وان القطب في الوجه ستزال الاسبوع المقبل.
ولم يصب اي عصب في الوجه بشكل خطير ولكن اعصاب احد اصابعه اصيبت ايضا وقد يتطلب شفاؤها حتى ستة اشهر.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard