نقابة المرئي والمسموع حملت الطبقة السياسية المسؤولية عن خطر الفتنة الطائفية والمذهبية

21 آذار 2013 | 15:17

أصدر مجلس نقابة العاملين في الاعلام المرئي والمسموع بيانا، اثر اجتماعه الدوري، شجب فيه "ما تشهده البلاد من توترات وحوادث متنقلة بين منطقة وأخرى، في ظل ارتفاع وتيرة الشحن الطائفي المؤسس لخطر الفتنة الطائفية والمذهبية".

وحمل البيان "الطبقة السياسية المسؤولية عن هذا الخطر وخصوصا أنها المسؤولة عن انسداد الافق أمام المساعي لإيجاد المخارج اللازمة لقانون الانتخابات النيابية واعتماد سياسة المماطلة في مواجهة مطالب هيئة التنسيق النقابية بإحالة سلسلة الرتب والرواتب للعاملين في القطاع العام على مجلس النواب لإقرارها".

ودعا "القوى السياسية الحريصة على السلم الاهلي الى العمل من أجل احتواء ما تشهده البلاد من شحن غرائزي لحماية الوحدة الوطنية".

وفي هذا الإطار، شدد على الإعلاميين "ممارسة مهماتهم بكل حرية ومسؤولية، في إطار حماية السلم الأهلي". ودعا الجميع الى "وعي خطورة الوضع وحماية مؤسساتهم الوطنية، لا سيما مؤسسة الجيش التي يراهن الجميع على دورها في ترسيخ الأمن والسلم في البلد".

وشجب "الإعتداءات التي تمارس في حق العاملين في القطاع الإعلامي بكل مجالاته"، وأعلن "تضامنه مع كل الزملاء الإعلاميين الذين تعرضوا لاعتداءات في الآونة الأخيرة"، طالبا "من الجميع ولما فيه مصلحة البلد ترك الإعلام يمارس دوره بعيدا من المشاحنات والتوترات المتنقلة".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard