خدمة خاصة للمستعجلين فقط... والـ"سيلفي" بالرماد احدث موضة!

19 شباط 2015 | 18:28

المصدر: أ.ب، "بيزنس اينسايدر"

  • المصدر: أ.ب، "بيزنس اينسايدر"

امنت عدد من الكنائس في الولايات المتحدة الاميركية خدمة خاصة للمؤمنين المستعجلين غير القادرين على المشاركة في خدمة "رماد الاربعاء" المقامة في بداية الصوم. وكان يكفي ان يقف المؤمنون في سيارتهم امام الكنيسة او ان يكونوا في الشارع، ليرسم لهم الكاهن علامة الصليب بالرماد على جباههم.

وقد وضع القس في الكنيسة الإنجيلية اللوثرية في أرلينغتون في ولاية أوهايو، الرماد على جباه كل من توقفوا في موقف سيارات الكنيسة طوال ساعتين الاربعاء. إنها المرة الأولى التي تعرض الكنيسة خدمة "درايف باي سرفيس"، افاد القس هارون لين. وقد ايدت الرعية المبادرة، قال لـ "ذو كولومبوس ديسباتش"، رغم ان بعض التعليقات على الـ"فايسبوك" انتقدتها لكونها تقلل من اهمية الشعائر التي تطبع بداية الصوم.

كذلك، اتخذت كنائس أخرى نهجا رسميا اكثر. حركة "ذو آشز تو غو" Ashes) to Go) انطلقت العام 2007 بوضع الرماد على جباه 100 من المارة خارج مقهى في ولاية ميسوري، وفقا لما كتبت القسيسة تيريزا ك.م دانييلي من كنيسة سانت جون الأسقفية في سانت لويس على الموقع الالكتروني للحركة. ومن حينها، انتشرت تلك الممارسة. ويحدد الموقع خدمات "التوزيع السريع للرماد" في أكثر من 30 دولة والعديد من البلدان.

واعلنت كنيسة القديس بطرس الأسقفية في اشتابولا- أوهايو انها تعتزم "توزيع" الرماد في حديقة وسط المدينة. وعلى غرار الكنيسة الإنجيلية اللوثرية، ستكون المرة الاولى التي تؤمن تلك الخدمة السريعة في شمال شرق أوهايو.

ومن الممارسات الحديثة في بداية الصوم، احتفال عدد من الكهنة باربعاء الرماد عبر نشر عدد كبير من الـ"هاشتاغ الـسيلفي" على "إينستاغرام" و"تويتر". وغرّد بعضهم على "تويتر" معترضين على هذا ما اعتبروا انه "عرض للايمان في شكل فاضح". "لا أعتقد أنهم يوافقون على كل هذه الـ"هاشتاغ الـسيلفي". الامر يتعلق بترك أعمالكم الجيدة ليراها لله، بدلا من استعراضها على تويتر"، قال احدهم.

ونقلت "بيزنس اينسايدر" عن غريغ هيلز، وهو أستاذ مساعد لمادة اللاهوت في جامعة "بيلارمين": "لقد اجهدت ذهني في محاولة ايجاد تبرير لاهوتي أو غيره، لكل هذه "الهاشتاغ" والظهور علنا بالرماد. لم اجد شيئا. وبقولي هذا، لا أريد إطلاقا أن انتقص من شيء يمكن أن يشكل لبعضهم صوما ذي مغزى اكبر".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard