الحوثيون يستبقون قرار الامم المتحدة ويرفضون "أي تهديد"

15 شباط 2015 | 10:24

المصدر: "ا ف ب"

  • المصدر: "ا ف ب"

اكد الحوثيون الشيعة الذين سيطروا على السلطة في صنعاء، انهم "لن يركعوا امام اي تهديد"، وذلك قبل تصويت في الامم المتحدة على قرار يدعو حركتهم انصار الله الى التخلي عن السلطة في اليمن.

وقال الناطق الرسمي باسم حركة انصار الله محمد عبد السلام في تصريحات نقلتها وكالة الانباء اليمنية (سبا) ان الشعب اليمني "لن يركع أمام اي تهديد او وعيد"، مؤكدا ان "الشعب اليمني المظلوم يكافح للحياة من كد يده وعرق جبينه ويسعى للحرية والكرامة للتخلص من الهيمنة وهو ما حصل عليه في ثورته الشعبية المباركة".

وكان مجلس التعاون الخليجي الامم المتحدة دعا الى اصدار قرار بموجب الفصل السابع لميثاق الامم المتحدة الذي يجيز استخدام القوة في اليمن، بعد سيطرة الحوثيين على السلطة في العاصمة اليمنية.

ودعا المجلس المؤلف من ست دول خليجية مجاورة لليمن مجلس الامن الدولي الى "اتخاذ قرار تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة يتضمن إجراءات عملية عاجلة للحفاظ على السلم والأمن الدوليين اللذين يهددهما استمرار الانقلاب على الشرعية في اليمن".

وقال دبلوماسيون ان مجلس الامن الدولي سيصدر الأحد قرارا يدعو فيه الحوثيين الى ترك السلطة والانسحاب من المؤسسات الحكومية التي استولوا عليها والافراج عن اعضاء الحكومة والمعتقلين والعودة الى طاولة المفاوضات. لكنهم اوضحوا ان القرار لن يكون تحت الفصل السابع كما يطالب الخليجيون.
ودان الناطق باسم الحوثيين "الحديث المتكرر والابتزاز المستفز للشعب اليمني في لقمة عيشه والتبشير له بانهيار اقتصادي ومجاعة"، مؤكدا ان ذلك "يحتم عليه أهمية التخلص من التبعية للخارج وإلغاء هذه الورقة التي تستهدفه في كرامته وحريته".

ورأى ان "التهويل بسحب السفراء وبأن البلد سيدخل في عزلة دولية يكشف حالة الهلع لدى بعض القوى السياسية التي لا تراهن على الشعب ومقدراته وعزة وكرامة أبنائه وإنما تراهن على الخارج وكأن الحياة ستنتهي إذا غادرت سفارة من هنا أو من هناك".

واشار الى ان "هذه السفارات ترعى مصالح بلدانها وليس مصالح الشعب والعالم واسع ولم تتضرر شعوب كثيرة حصلت على الحرية من الهيمنة الخارجية وكانت تتلقى دعما فعليا".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard