هل يصبح اليمن ساحة المعركة المقبلة بين واشنطن وطهران؟

14 شباط 2015 | 12:35

المصدر: "أ ش أ"

  • المصدر: "أ ش أ"

رأت مجلة "فورين بوليسي" الأميركية أن القوات الأميركية تمد القوات الإيرانية التي تحارب المتطرفين في شكل مؤثر في سوريا والعراق، وأن اليمن ستصبح ساحة المعركة المقبلة.

ونوهت في تقرير نشرته اليوم إلى أن استيلاء القوات الحوثية على اليمن أثارت الفزع في واشنطن وحلفائها في الشرق الأوسط، وعززت من فرص انجراف الأميركيين مرة أخرى في شكل فعال في القتال إلى جانب القوات المدعومة من إيران في بلد آيلة إلى الانفجار وذات أهمية استراتيجية.

وقالت إن المصالح الأميركية والإيرانية تلاقت في العراق، حيث لا تقوم واشنطن فقط

بحملة جوية كبرى ضد تنظيم "الدولة الإسلامية"، بل لديها 2600 جندي من القوات التقليدية، وفريق من عمل العمليات الخاصة والذي يساعد الحكومة العراقية وقوات البشمركة الكردية في قتالهم ضد التنظيم فضلا عن المحاربة جانب "حزب الله" والمليشيات العراقية التي تصنف كوكلاء لإيران.

وفي سوريا أشارت "فورين بوليسي" إلى أن "حزب الله" وقوات "القدس"، قوات العمليات الخاصة الإيرانية وسلاح المخابرات الإيراني، كانا في طليعة الحرب في دمشق لحماية نظام الرئيس السوري بشار الأسد، ويقودان الحرب ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" وفرع تنظيم "القاعدة" في سوريا "جبهة النصرة"، مسلطة الضوء على قيادة العملاء السريين الأميركيين، عملية سرية أصغر لتدريب وتسليح ما يسمى بالميليشيات السنية المعتدلة في سوريا.

وسلطت المجلة الضوء على رد فعل واشنطن على استيلاء الحوثيين على اليمن من خلال تعليق عملياتها في السفارة الأميركية في صنعاء، وإجلاء طاقمها الأميركي في 11 شباط، ولا تزال قوات العمليات الخاصة الأميركية والتي شاركت في الحرب ضد تنظيم "القاعدة" موجودة في اليمن، حسب ما ذكر مسؤول كبير في وزارة الدفاع الأميركية.

وسلطت الضوء على مسيرة أنصار الحوثيين في صنعاء من خلال الشوارع وهم يهتفون "الموت لأميركا، الموت لإسرائيل، اللعنة على اليهود"، ولكن وراء الكواليس، وقال زعماء الحوثيين إنهم يريدون علاقات طبيعية مع الولايات المتحدة.

ورأت المجلة في ختام تقريرها أن هناك سبباً بسيطاً لرغبة الحوثيين في العمل مع واشنطن، فالحوثيون مثل الجماعات المدعومة من إيران الأخرى، تنتابها الكراهية والخوف من تنظيم "القاعدة"، ولكنها تتفق تماماً مع الولايات المتحدة في ضرورة محاربة الجماعة المتشددة.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard