تطوّرات غير متوقعة في قضية مقتل إيف نوفل! (خاص "النهار")

11 شباط 2015 | 12:38

المصدر: "النهار"

صورة مأخوذة من صفحة Justice for Yves على الفايسبوك

في 10 كانون الثاني (يناير) الماضي، توفي الشاب، إيف نوفل، بعدما أُطلق النار عليه نتيجة إشكال وقع بينه ورفاقه من جهة وبين مجموعة أخرى على رأسها المدّعى عليه بالتحريض على القتل، شربل جورج خليل، في أحد ملاهي السهر في كفردبيان.

بعدما أجريت الاستجوابات والتحقيقات الأوليّة، وإلقاء القبض على بعض المتورطين تحت إشراف النيابة العامّة، وإحالة الملف قاضي التحقيق في جبل لبنان الذي سطّر 18 مذكّرة توقيف، وادّعى على 6 بارتكاب جناية و12 بارتكاب جنحة، وإحالة القرار الظني على الهيئة الاتهاميّة. ما الجديد في هذه القضية؟ وما هي المفاجآت التي سيكشف عنها؟

ماذا يحصل في الهيئة الاتهاميّة؟
يشير مصدر مقرّب من التحقيق لـ"النهار" إلى "أنه كان من المفترض بالهيئة الاتهاميّة أن تبتّ بطلبات إخلاء السبيل المقدّمة والتي استئنفت أمامها بعدما رفض قاضي التحقيق إخلاء سبيل المتهمين، وذلك رفضاً أو قبولاً، ولكنها بدل إحالة الملف على محكمة الجنايات، تريثت وأخذت قراراً بالتوسّع في التحقيق، ودعت المدّعين وبعض الشهود للاستماع إليهم، وحدّدت موعد الجلسة يوم الاثنين المقبل في 16 شباط (فبراير) الجاري".

ويتابع: "وفي ضوء دراستها الملف، ارتأت الهيئة الاتهاميّة أن هناك أموراً غير واضحة فيه، فأخذت قرارها بالتوسّع في التحقيق وطلبت شهود الحقّ العام والمدعين للإدلاء بإفاداتهم لتوضيح بعض النقاط غير الواضحة بالنسبة إليها، علماً أن التوسّع في التحقيق غالباً ما يكون باتجاه التشديد وليس تخفيف التهم".

مفاجأة وتغييرات في الملف
ويضيف المصدر: "قد يكون هناك معطيات جديدة تشير إلى أن بعض من ادعي عليهم بارتكاب جنحة، تدخلوا في القضية مباشرة وليس فقط بمساعدة المتهمين المباشرين، هناك شخصان اثنان متهمان بارتكاب جنحة قد تحوّل الهيئة الإتهاميّة وصفهم الجرمي إلى جناية، إنطلاقاً من الحقّ الممنوح لها بالتصدي لأساس الدفاع وإعادة تقويم وتوصيف الأفعال الجرميّة. وفي ضوء الاستجوابات يوم الاثنين المقبل قد تكمل الهيئة توسّعها في التحقيق والبتّ ببعض طلبات إخلاء السبيل، أو قد تقفل التحقيق وتصدر قرارها الاتهامي وتحوّل الملف إلى محكمة الجنايات".

المتهمون في القضية
يشار إلى أن قاضي التحقيق في جبل لبنان، بيتر جرمانوس، أصدر ثماني عشرة مذكرة توقيف بحقّ المتهمين بقتل نوفل والمتدخلين في الحادثة، وتوزّعت التهم بين المحرّض على القتل شربل جورج خليل، ومطلقي النار الذين كانوا في سيارة الرانغلر جوليانو سعاده، وشربل خليل خليل اللذان سلما نفسيهما الى فصيلة ريفون، إضافة الى الفارين كريستيان خليل وايلي خليل وماريو خليل.

أمّا الذين سهّلوا فرار المطلوبين فهم: بشير الحاج حسن، الدركي محمد مظلوم وعمه حسين مظلوم اللذان اشتركا مع الفار محمد الساحلي بتهريب شربل جورج خليل إلى بريتال، عبده فوزي خليل الذي استقبل المطلوبين في منزله في زوق مكايل، كارلوس فوزي خليل الذي نقل شربل جورج خليل من الزوق إلى حراجل، لويس زوين الذي استقبل شربل في شاليه في طبرجا ثمّ نقله إلى غبالة، أنابيل أسمر التي كانت سبب الإشكال وأعطت إفادات متضاربة، إدوين قزي الذي أقدم على تطويق الطريق العامّ، إيلي مناسا الذي أمّن خطاً خلوياً لشربل جورج خليل، جو سلامه الذي مدّ المطلوبين بخطّ هاتف خلوي، مروان خليل الذي اضطلع بدور ثانوي في الجريمة.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard